باب 3 العلوم الّتي أمر النّاس بتحصيلها وينفعهم
( 64 ) « 1 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه اللّه قال :
حدّثنا أبي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان ، عن درست بن أبي منصور الواسطي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
« دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المسجد فإذا جماعة قد طافوا برجل ، فقال : ما هذا ؟ فقيل : علّامة !
قال : وما العلّامة ؟
قالوا : أعلم النّاس بأنساب العرب ووقائعها وأيّام الجاهليّة ، وبالأشعار والعربيّة .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ذاك علم لا يضرّ من جهله ، ولا ينفع من علمه » .
( أمالي الصدوق : المجلس 45 ، الحديث 13 )
هامش
( 1 ) - ورواه الكليني قدّس سرّه في الحديث 1 من باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء ، من كتاب فضل العلم من الكافي : 1 : 32 عن محمّد بن الحسن وعلي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان ، عن درست الواسطي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : « دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المسجد . . . » إلى آخر الحديث ، وزاد بعده : ثمّ قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّما العلم ثلاثة : آية محكمة ، أو فريضة عادلة ، أو سنّة قائمة ، وما خلاهنّ فهو فضل » .
ورواه الغزّالي في إحياء علوم الدين : 1 : 42 ، في الباب الثالث .
وانظر تيسير المطالب : ص 147 باب 9 ح 251 ، والأمالي الخميسيّة : 1 : 53 في عنوان « الحديث الثاني في العلم وفضله » .