392 قوله : « ان يقول فيها شعراً . . . » ( ج 1 ، ص 128 ) :
والاشعار واضحة وقد سبق ذكرها فيما قبل .
393 قوله : « جعلته مجنّا لي . . . » ( ج 1 ، ص 128 ) :
المجنّ بكسر الميم الترس .
394 قوله : « فقال ما كان الّا مثل جنّتي . . . » ( ج 1 ، ص 128 ) :
والجُنّة ما يستتر به والمراد به الترس ايضاً .
395 قوله : « راموا حمل الباب . . . » ( ج 1 ، ص 128 ) :
راموا قصدوا .
396 قوله : « فلم يقلّه منهم . . . » ( ج 1 ، ص 129 ) :
اقلّه من الأرض رفعه .
397 قوله : « حمل الرتاج . . . » ( ج 1 ، ص 129 ) :
الرتاج ككتاب الباب العظيم .
398 قوله : « باب قموصها . . . » ( ج 1 ، ص 129 ) :
القموص جبل بخيبر عليه حصن أبي الحقيق اليهودي ( قاموس ) .
399 قوله : « والمسلمون وأهل الخبير حشَّد . . . » ( ج 1 ، ص 129 ) :
قوم حُشّد بتشديد الشين المعجمة اي مجتمعون على التعاون .
390 قوله : « ولقد تكلّف ردّه . . . » ( ج 1 ، ص 129 ) :
قوله : ولقد تكلّف ردّه اي ردّه بكلفة ومشقّة .
401 قوله : « فكبي النبيّ له وانبّه بها . . . » ( ج 1 ، ص 129 ) :
قوله : فكبي النبيّ اي غضب وكره من قولهم : كبا وجهه اي ربا وانتفخ من الغيظ والمعني مستخرج من النهاية .
402 قوله : « عمر بن حنتمة . . . » ( ج 1 ، ص 129 ) :
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد ) — صفحة 93
مساهمون: صدرايى خويى
ص٩٣