1791 قوله : « فلمّا مثلت بين يدي . . . » ( ج 2 ، ص 185 ) :
مَثُل بين يديه مثلًا : إذا قام متنصباً .
1792 قوله : « وامّا الجامعة فهي كتاب . . . » ( ج 2 ، ص 186 ) :
في حديث الجامعة صحيفةٌ من فِلق فيه بالكسر والفتح اي من شقّ فيه ( مجمع البحرين ) .
1793 قوله : « حتى انّ فيه أرش الخدش . . . » ( ج 2 ، ص 186 ) :
أرش الجناية ديتها .
1794 قوله : « ودرعه ولأمته ومغفره . . . » ( ج 2 ، ص 186 ) :
اللأمة مهموزة الدرع وقيل السلاح ولامة الحرب اداتها وقد ترك الهمزة تخفيفاً ( نهاية ) .
1795 قوله : « عندي لراية رسول اللَّه المغلّبة . . . » ( ج 2 ، ص 191 ) :
المغلّب من يحكم له بالغلبة ( نهاية ) .
1796 قوله : « ما الناس إلى أحد أصور أعناقا . . . » ( ج 2 ، ص 191 ) :
صور الشئ كفرح مال وتقول صاره إذا المعه قال في الأساس تقول صار عنقه اليّ وصرت انعض لأجتني الثمر . وجعله بعض المحقيقن « أمور » بالميم من المور بمعني الحركة ولا نعرف له وجهاً .
1797 قوله : « يصلي على طنفسة . . . » ( ج 2 ، ص 191 ) :
الطنفسة بثلية « بتثليث » الطاء والفاء وبكسر الطاء وفتح الفاء وبالعكس العبّاط الذي له خمل رقيق تجعل تحت الرحل على كتفي البعير وهي معربُ تبنة .
1798 قوله : « تغرغرت عيناه بالدموع . . . » ( ج 2 ، ص 193 ) :
تغرغر الماء إذا ردّده في حلقه لعله يريد انّه عليه السلام كان يردّ الدموع حتى لا يظهر بكائه وهكذا في جميع النسخ التي بأيدينا .
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد ) — صفحة 254
مساهمون: صدرايى خويى
ص٢٥٤