1772 قوله : « يكاد يمسكه عرفان راحته . . . » ( ج 2 ، ص 151 ) :
والعِرفان من المعرفة ، والراحة الكفّ .
1773 قوله : « ركن الحطيم . . . » ( ج 2 ، ص 151 ) :
الحطيم هو ما بين الركن الذي فيه الحجر الأسود وبين الباب سمي به لانّ الناس يزدحمون عنده ويحطم بعضهم بعضاً .
1774 قوله : « إذا ما جاء يستلم . . . » ( ج 2 ، ص 151 ) :
استلم الحجر إذا لمسه يعني انّ الركن يكاد ان يمسكه إذا جاء يستسلم لا يعرف من راحته وجودها .
1775 قوله : « يغضي حياء ويغضي من مهابته . . . » ( ج 2 ، ص 151 ) :
الاغضاء دناء الجفون بعضها من بعض ومنه قول القائل في مدح علي بن الحسين يغضي حياءً ويغضي الخ ( مجمع البحرين ) .
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد ) — صفحة 250
مساهمون: صدرايى خويى
ص٢٥٠