الكوفة ومنها كربلاء التي قتل بها الحسين عليه السلام .
1604 قوله : « عليه السلاح متنكب قوساً . . . » ( ج 2 ، ص 83 ) :
تنكّب القوس ألقاه على منكبه .
1605 قوله : « اما بعد فجعجع بالحسين . . . » ( ج 2 ، ص 83 ) :
الجعجاع الموضع الضيّق الخشن ومنه كتاب عبيداللَّه بن زياد إلى عمر بن سعد ان جعجع الحسين وأصحابه اي ضيّق عليهم المكان ( نهاية ) .
1606 قوله : « ولاتنزله الّا بالعراء . . . » ( ج 2 ، ص 83 ) :
العراء الفضاء لايستتر فيه بشئ ( قاموس ) .
1607 قوله : « إذ علقت مخالبنا . . . » ( ج 2 ، ص 86 ) :
علّق الشئ بالشئ تعلق به ونشب فيه ، المخالب جمع مِخلب وهو للطاير والسباع بمنزلة الظفر للانسان .
1608 قوله : « ولات حين مناص . . . » ( ج 2 ، ص 86 ) :
ولات بمعني ليس والتاء زائدة ، ناص ينوص نوصاً ومناصاً اي فرّ وراغ ، ولات حين مناص اي ليس وقت فرار وتخلّصٍ .
1609 قوله : « يشرب الماء حتى يبغر . . . » ( ج 2 ، ص 87 ) :
بغر بالكسر يبغر بغراً اخذه داء يشرب كثيراً ولا يروي ابدا .
1610 قوله : « ويتلظي عطشا . . . » ( ج 2 ، ص 87 ) :
يتلظي اي يتلهب ويحترق .
1611 قوله : « حتى لفظ نفسه . . . » ( ج 2 ، ص 87 ) :
لفظ نفسه رمي يعني هلك .
1612 قوله : « قد أطفي النايرة . . . » ( ج 2 ، ص 87 ) :
النايرة العداوة والشخلاء .
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد ) — صفحة 230
مساهمون: صدرايى خويى
ص٢٣٠