1416 قوله : « وكان جليل القدر كريم الطبع طريف النفس . . . » ( ج 2 ، ص 21 ) :
الطرف في اللسان البلاغة وفي الوجه الحسن وفي القلب الذكاء ( نهاية ) .
1417 قوله : « نزل ابن المصطفى بطن تلعة . . . » ( ج 2 ، ص 21 ) :
تلعة ما ارتفع من الأرض وانهبت ايضاً ضدٌ .
1418 قوله : « نفي جدبها . . . » ( ج 2 ، ص 21 ) :
والجدب نقيض الخصب .
1419 قوله : « أخلفت انوائها . . . » ( ج 2 ، ص 21 ) :
الأنواء جمع نوء وهي نجوم معروفة المطالع كانت العرب ينسبون الغيث إليها فيقولون مُطِرنا بنور كذا ، وله شرح في محله .
1420 قوله : « حمول الاشتاق . . . » ( ج 2 ، ص 22 ) :
الشتق دية الجرامات والجمع اشتاق ، غاله : أخذه من حيث لا يدرى .
1421 قوله : « ان يك أمسي رهن رمس . . . » ( ج 2 ، ص 22 ) :
الرمس القبر وترابه .
1422 قوله : « فقد ثوي . . . » ( ج 2 ، ص 22 ) :
ثوي بالمكان نزل وأقام به .
1423 قوله : « سميع إلى المعترّ . . . » ( ج 2 ، ص 22 ) :
المعتر من ينزل بك للمسألة ولا يسئل ، أريد به السائل .
1424 قوله : « وليس بقوال وقد حطّ رحله . . . » ( ج 2 ، ص 22 ) :
قال الفاضل المجلسي أعلى اللَّه مقامه : قوله وليس بقوّال اي انه لا يقول لمن يحطّ رحله بفنائه ملتمساً معروفه اين تريد لانّه معلوم ان الناس لا يطلبون المعروف الّا منه .
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد ) — صفحة 206
مساهمون: صدرايى خويى
ص٢٠٦