648 قوله : « لتتولّي تعليله . . . » ( ج 1 ، ص 182 ) :
التعليل الاشتغال بلوازم أحوال المريض .
649 قوله : « فاوذن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله بندائه . . . » ( ج 1 ، ص 182 ) :
الإيذان النداء إلى الصلاة والإعلام به .
650 قوله : « على التنويه بابيها . . . » ( ج 1 ، ص 182 ) :
نَوّه به : رفعه .
651 قوله : « فانكنّ صويحبات . . . » ( ج 1 ، ص 182 ) :
يقال في تصغير صاحبة : صُويحبة والجمع صويحبات وانّما شبّههن بصاحبات يوسف لأنّ كلّا منهن طلب لقاء يوسف لنفسه دون غيره .
652 قوله : « ان اسئل عند الركب . . . » ( ج 1 ، ص 184 ) :
الركب الراكبون وهو في الأصل راكب الإبل ثم اتسع فيه فاطلق على كلّ من ركب دابّة .
653 قوله : « الأسف الذي ملكه . . . » ( ج 1 ، ص 184 ) :
الأسف اشدّ الحزن .
654 قوله : « فمكث هنيئة . . . » ( ج 1 ، ص 184 ) :
هنيئة اي زماناً يسيراً .
655 قوله : « وارتفع النحيب . . . » ( ج 1 ، ص 184 ) :
النحيب اشدّ البكاء .
656 قوله : « فأفاق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . » ( ج 1 ، ص 184 ) :
افاق المريض من مرضه اي رجع إلى حالته الأولي في صحّته وكذلك المغمي والمغشيّ عليه .
657 قوله : « ثم قال ايتوني بدوات . . . » ( ج 1 ، ص 184 ) :
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد ) — صفحة 123
مساهمون: صدرايى خويى
ص١٢٣