* يجب الركوع والسجود الأول والثاني في كل ركعة ويجب الطمأنينة في ذلك كله ورفع الرأس منه والطمأنينة بعد رفع الرأس قائما وجالسا
* يجب التسبيح في الركوع والسجود وأقل ما يجزي تسبيحة واحدة ولفظه الأفضل سبحان ربي العظيم وبحمده في الركوع وفي السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده ويجوز فيهما سبحان اللّه
* السجود يجب على سبعة أعضاء الجبهة والكفين والركبتين وأطراف أصابع الرجلين
* يجب الجلوس للتشهدين والشهادتان فيهما والصلاة على محمد وآله
* يجب الخروج من الصلاة ولا يجوز بغير السّلام
* يسلم المفرد تسليمة واحدة إلى جهة القبلة ويومئ بها إلى جهة اليمين وكذلك الإمام والمأموم كذلك إلا أن يكون على يساره غيره فإنه حينئذ يسلم يمينا وشمالا
* يجب أن لا يضع المصلي اليمين على الشمال ولا يقول آمين آخر الحمد
* يجب عليه ألا يفعل على جهة العمل فعلا كثيرا ليس من أفعال الصلاة المشروعة
* يجب على المصلي الاستدامة على ما هو شرط في صحة الصلاة
* يجب على المصلي أن يجتنب الصلاة وأمامه أو إلى جانبه امرأة تصلي
- غنية النزوع - ابن زهرة الحلبي ص 76 ، 82 : في كيفية فعل الصلاة :
كيفيتها على ضربين : أحدهما : كيفية صلاة الخمس ، والثاني كيفية ما عداها من باقي الصلوات ، وكيفية صلوات الخمس على ضربين : أحدهما كيفية صلاة المختار ، والثاني كيفية صلاة المضطر ، وكل واحد منهما على ضربين : مفرد وجامع .
فأما كيفية صلاة المفرد المختار فعلى ضربين : واجب وندب ، فالواجب منها عليه : القيام ، واستقبال القبلة ، والنية ، بلا خلاف ، وتكبيرة الإحرام ، وهي أن يقول المصلي : ( اللّه أكبر ) دون ما عدا ذلك من الألفاظ ، بدليل الإجماع المشار إليه .
وأيضا فإن الصلاة في ذمته بيقين ، ولا يقين في سقوطها عن الذمة إلا بما ذكرناه . . .
ويجب عليه إذا كبر قراءة الحمد وسورة معها كاملة على جهة التضييق في الركعتين الأوليين من كل رباعية ومن المغرب وفي صلاة الغداة والسفر ، فإن كان هناك عذر أجزأت الحمد وحدها .
وهو مخير في الركعتين الأخريين وثالثة المغرب بين الحمد وحدها وبين عشر تسبيحات ، وهي :
سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه ، يقول ذلك ثلاث مرات ، ويقول في الثالثة : واللّه أكبر . . .
ويدل على وجوبها على الوجه الذي ذكرناه الإجماع المشار إليه وطريقة الاحتياط واليقين لبراءة