يا قوم ، واللّه ما أنصفتم نبيّكم صلّى اللّه عليه واله وسلّم حين كنّتم عقائلكم في الخدور . . . ( عمّار ) 1 : 379
يا قوم ، واللّه ما خرجنا على يزيد حتّى خفنا أن نرمى . . . ( عبد اللّه بن حنظلة ) 2 : 274
يا كميل بن زياد ، إنّ هذه القلوب أوعية ، فخيرها أوعاها . ( علي عليه السّلام ) 1 : 542
يا لثارات الحسين . ( شعار التوّابين ) 2 : 289
يا لكع ، أدع لي الحسن بن علي . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 17
يا ليتني كنت نسيا منسيّا . ( عائشة بنت أبي بكر ) 1 : 395
يا محمّد ، اقرأ . . . ( جبرئيل عليه السّلام ) 1 : 179
يا أبا محمّد ، إنّ لي إلى ابنة سهيل حاجة . ( عبد اللّه بن عامر ، للحسن عليه السّلام ) 2 : 53
يا محمّد ، إنّ هذه لهي المواساة . ( جبرئيل عليه السّلام ) 1 : 288
يا محمّد ، إنّك أمرتنا أن نشهد أن لا إله إلّا اللّه . . . ( الحارث بن النعمان الفهري ) 1 : 267
يا محمّد ، خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا . . . ( سهيل بن عمرو ) 1 : 297
يا محمّد ، هذه خديجة قد أتتك فاقرأها السلام من ربّها ومنّي . ( جبرئيل عليه السّلام ) 2 : 307
يا ابن مرجانة ، الكذّاب ابن الكذّاب أنت وأبوك . ( عبد اللّه بن عفيف الأزدي ) 2 : 188
يا معاشر قريش لتنتهنّ أو ليبعثنّ اللّه عليكم من يضرب . . . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 298
يا ملعون ، يا ابن الملعون ، لقد لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم أباك . . . ( الحسين عليه السّلام ) 2 : 127
يا من لا تراه العيون ، ولا تخالطه الظنون . . . ( دعاء سمعه مربوط من هاتف ) 2 : 538
يا ابن النابغة ، أنت طليق دبرك أيّام حياتك . ( علي عليه السّلام ) 1 : 411
يا هذه ، إنّ حجاب اللّه لن يرفع عنك بعد . . . ( أمّ سلمة ) 1 : 363
يا يزيد ، ارفع قضيبك ، فو اللّه لطال ما رأيت رسول اللّه . . . ( أبو برزة الأسلمي ) 2 : 197
يا يزيد ، ما ظنّك برسول اللّه لو رآنا موثقين في الحبال . . . ( السجّاد عليه السّلام ) 2 : 198
يتصدّق بثلاثة وثمانين دينارا . ( الهادي عليه السّلام ) 2 : 495
يتولّى حارّها من تولّى قارّها . ( مثل سائر ، تمثّل به الحسن عليه السّلام ) 2 : 39
يجتمع المهدي وعيسى ابن مريم ، فيجيء وقت الصلاة . . . ( السدّي ) 2 : 511
يجوز ، قد حلت الصحابة سيوفهم . ( الباقر عليه السّلام ، في حلية السيف ) 2 : 433
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 602
مساهمون: سبط ابن الجوزي
ص٦٠٢