يا أبا الحسن ، رأيت الساعة أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام وهو . . . ( المهدي العبّاسي ) 2 : 465
يا أبا ذرّ فإنّك غضبت للّه تعالى فارج من غضبت له . . . ( علي عليه السّلام ) 1 : 580
يا أبا عبد اللّه ، لم خلق اللّه الذباب ؟ ! ( أبو جعفر المنصور ) 2 : 446
يا أبا يزيد ، إنّي أحبّك حبّين . . . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 162
يا ابن راعية المعزى ، ألي تقول هذا ؟ ( الحسين عليه السّلام ، لشمر ) 2 : 161
يا ابن النابغة ، ومتى لم تكن للفاسقين إماما ، وللكافرين وليّا ! ( علي عليه السّلام ) 1 : 428
يا أخي ، اسمع ما أقول لك . . . ( الحسن لأخيه الحسين عليهما السّلام ) 2 : 159
يا أخي ، ألست أقدم على هول عظيم ، وخطب جسيم . . . ( الحسن لأخيه الحسين ) 2 : 63
يا ابن أخي ، عطشت ولا ماء . ( أبو طالب ) 1 : 138
يا أخي ، ما هذا الجزع ؟ وما هذا البكاء ؟ ( الحسين عليه السّلام ، لأخيه الحسن عليه السّلام ) 2 : 63
يا أخي ، من تتّهم ؟ ( الحسين عليه السّلام ، لأخيه الحسن عليه السّلام ) 2 : 62
يا أسماء ، ألا أبشرّك . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 679
يا أمتاه ، اسكبي لي غسلا . ( فاطمة عليها السّلام ) 2 : 356
يا أمّ الفضل ، آذيتني ، أبكيت ابني . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 118
يا أمّ الفضل ، لقد أوجع قلبي ما فعلت به . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 118
يا أمير المؤمنين ، إنّ سليمان عليه السّلام أعطي فشكر . . . ( الصادق عليه السّلام ) 2 : 448
يا أمير المؤمنين ، لا تسر في هذه الساعة . . . ( مسافر بن عوف الأحمر ) 1 : 587
يا أمير المؤمنين ، لولا أنّي أخاف أن أعصي اللّه لخرجت معك . ( أمّ سلمة ) 1 : 364
يا أمير المؤمنين ، النصح لك واجب . . . ( الرضا عليه السّلام ، للمأمون ) 2 : 479
يا أنس ، كيف طابت قلوبكم أن تحثوا التراب على رسول اللّه ؟ ( فاطمة عليها السّلام ) 2 : 352
يا أهل البصرة ، يا جند المرأة ، ويا أتباع كلّ ناعق . . . ( علي عليه السّلام ) 1 : 392
يا أهل الشام ، اخسأوا ، يا ذريّة النفاق و . . . ( محمّد ابن الحنفيّة ) 2 : 292
يا أهل الشام ، واللّه ما سمعنا بأمّة آمنت بنبيّ ثمّ قاتلت أهل بيته . . . ( علي عليه السّلام ) 1 : 413
يا أهل العراق ، يا أهل النفاق والشقاق ، واغتررتم بعد الفتح . . . ( الأشتر النخعي ) 1 : 426
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 597
مساهمون: سبط ابن الجوزي
ص٥٩٧