لا كرب على أبيك بعد اليوم . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم لابنته فاطمة عليها السّلام ) 2 : 352
لا نبيّ بعدي . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 513
لا واللّه حتّى تعاين النار . ( الحسن عليه السّلام ) 1 : 641
لا ، ولكن على أئمّة الحقّ أن يتأسّوا بأضعف رعيّتهم حالا ، في . . . ( علي عليه السّلام ) 1 : 457
لا ، ولكن لا يبلّغ عنّي غيري أو رجل منّي . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 285
لا ، ولكنّي أكره أن أعوّد نفسي ما لم تعتد ، وما أكل منه رسول اللّه . ( علي عليه السّلام ) 1 : 473
لا يؤدّي عنّي إلّا علي . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 285
لا يحبّ عليّا إلّا مؤمن ، ولا يبغضه إلّا منافق . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 253
لا يحلّ للخليفة من مال اللّه إلّا قصعتان . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 460
لا يدع ابن أبي طالب زهوه . ( زبير بن العوّام ) 1 : 375
لا يدفن مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم أحد . ( عائشة بنت أبي بكر ) 2 : 65
لا يريد أهل المدينة أحد بسوء إلّا أذابه اللّه في النار ذوب . . . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 273
لا يستقيم إيمان عبد حتّى يستقيم لسانه . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 533
لا يصدق إيمان عبد حتّى يكون بما في يد اللّه أوثق منه بما في يديه ( علي عليه السّلام ) 1 : 479
لا يفوتنّكم الكلب . ( علي عليه السّلام ) 1 : 634
لا يكيد أهل المدينة أحد إلّا انماع كما ينماع الملح في الماء . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 273
لتخضبنّ هذه من هذه ، فما ينتظر بالأشقى . ( علي عليه السّلام ) 1 : 626
لسان المؤمن من وراء قلبه ، وقلب المنافق من وراء لسانه . ( علي عليه السّلام ) 1 : 533
لعمري لقد أعددتما خيلا وسلاحا ، فهل أعددتما عند اللّه عذرا ؟ ( علي عليه السّلام ) 1 : 375
لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم آكل الربا وموكله . ( جابر بن عبد اللّه الأنصاري ) 2 : 281
لعن اللّه أهل العراق . ( أمّ سلمة ، لمّا بلغها قتل الحسين عليه السّلام ) 2 : 214
لعن اللّه الراكب والقائد والسائق . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 29
لعن اللّه ابن مرجانة ، لقد اضطرّه إلى القتل . ( يزيد بن معاوية ) 2 : 194
لعن اللّه ابن مرجانة ، ورحم اللّه أبا عبد اللّه . ( يزيد بن معاوية ) 2 : 194
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 584
مساهمون: سبط ابن الجوزي
ص٥٨٤