أوحى اللّه تعالى إلى نبيّ من الأنبياء . . . ( علي عليه السّلام ) 1 : 540
أوصى أمير المؤمنين عليه السّلام بنيه ، فقال . . . ( ضرار بن ضمرة ) 1 : 545
أوصيكم بحبّ ذي قرباها : أخي وابن عمّي علي بن أبي طالب . . . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 254
أوفوا الكيل والميزان ، ولا تبخسوا الناس أشياءهم ، ولا . . . ( علي عليه السّلام ) 1 : 476
أو قد فعلوها ؟ ! ملأ اللّه بيوتهم وقبورهم نارا . ( أمّ سلمة ، لمّا بلغها قتل الحسين ) 2 : 213
أوّل جيش يغزو القسطنطينيّة مغفور له . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 272 ، 274
أوّل حكومة تجري بين العباد في المعاد ، بين علي ومعاوية . . . ( أبو حازم ) 1 : 358
أوّل خلق اللّه يوم القيامة يكسى إبراهيم عليه السّلام ثوبين أبيضين . . . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 222
أوّل داخل دخل على العرب ادّعاء معاوية زياد بن أبيه ، و . . . ( الحسن البصري ) 2 : 215
أوّل من ركع مع النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم علي بن أبي طالب عليه السّلام . ( ابن عبّاس ) 1 : 172
أوّل من شرى نفسه ابتغاء مرضات اللّه علي بن أبي طالب . ( ابن عبّاس ) 1 : 279
أوّل من صلّى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم علي عليه السّلام . ( ابن عبّاس ) 1 : 193
أو ليس قد بايعني يوم قتل عثمان ؟ ( علي عليه السّلام ) 1 : 390
إيّاكم وتعلّم النجوم إلّا ما تهتدون به في ظلمات البرّ والبحر . ( علي عليه السّلام ) 1 : 588
إيّاكم وصاحب البرنس ، فإنّه خرج مكرها . ( علي عليه السّلام ) 1 : 389
أيّتكنّ تنبحها كلاب الحوأب ؟ ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 367
أيّتها العصابة الّتي أخرجها المراء واللجاج عن الحقّ . . . ( علي عليه السّلام ) 1 : 433
أيّتها النفوس المختلفة ، والقلوب المتشتّتة . ( علي عليه السّلام ) 1 : 486
أيّكم يعرض عليهم المصحف قبل قتالهم ؟ ( علي عليه السّلام ) 1 : 378
أين أخي ؟ ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 324
أين علي بن أبي طالب ؟ ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 228 ، 236
أين فلان ؟ وأين فلان ؟ ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 231
أيّها الذامّ للدنيا وهو مغترّ بغرورها . . . ( علي عليه السّلام ) 1 : 575
أيّها السائل ، خلقك اللّه كما تشاء ، أو كما يشاء ؟ ( علي عليه السّلام ) 1 : 582
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 567
مساهمون: سبط ابن الجوزي
ص٥٦٧