فصل في ذكر [ الإمام الحجّة المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ] « 1 »
هو محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرّضا بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 2 » .
وكنيته : أبو عبد اللّه « 3 » ، وأبو القاسم « 4 » .
هامش
- تعالى فرجه الشّريف ، والثّاني : موسى ، درج في حياة أبيه . وأمّا البنتان : ففاطمة ، درجت في حياة أبيها ، وأمّ موسى ، درجت أيضا .
وذكر أسماءهم أيضا ابن أبي الثّلج في تاريخ الأئمّة ص 22 ، إلّا أنّ فيه : « عائشة » بدل : « أمّ موسى » . ثمّ قال :
وذهب على الفريابي فاطمة من ولد الحسن بن عليّ العسكري عليه السّلام .
( 1 ) أو ع : فصل في ذكره ، وفي ب وط ون : فصل .
( 2 ) أ : عليهم السّلام .
( 3 ) أخرج أبو نعيم في أخبار المهدي عن حذيفة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « لو لم يبق من الدّنيا إلّا يوم واحد ، لبعث اللّه فيه رجلا ، اسمه اسمي ، وخلقه خلقي ، يكنّى أبا عبد اللّه . . . » .
وانظر الباب 13 من كتاب البيان في أخبار صاحب الزّمان للكنجي ص 510 المطبوع مع كفاية الطّالب ، والحديث 58 من الباب 1 من كتاب البرهان في علامات مهديّ آخر الزمان ، للمتّقي الهندي 2 / 576 .
ورواه أيضا الحمويني في الباب 61 من السّمط 2 من فرائد السّمطين 2 / 325 برقم 575 بسنده عن أبي نعيم ، والإربلي في كشف الغمّة 3 / 469 عن أربعين أبي نعيم في أمر المهديّ عليه السّلام الحديث 6 ، والمقدسي في عقد الدّرر في أخبار المنتظر ص 24 عن أبي نعيم في صفة المهديّ ، ولكن من دون : يكنّى أبا عبد اللّه .
( 4 ) قال الطّبري في ترجمته عليه السّلام من دلائل الإمامة ص 502 : كناه : أبو القاسم ، وأبو جعفر ، وله كنى أحد عشر إماما .
وقال الطّبرسي في إعلام الورى 2 / 213 وتاج المواليد ص 61 المطبوع في ضمن : مجموعة نفيسة ص 137 :
وقد جاء في الأخبار : أنّه لا يحلّ لأحد أن يسمّيه باسمه ، ولا أن يكنّيه بكنيته إلى أن يزين اللّه تعالى الأرض بظهوره وظهور دولته ، وإنّما يعبّر عنه عليه السّلام بأحد ألقابه .
وانظر أيضا الكافي 1 / 328 رقم 13 و 332 رقم 1 - 4 ، وكمال الدّين ص 648 باب 56 رقم 1 - 4 ، وبحار الأنوار 51 / 31 - 34 باب 3 رقم 1 - 13 .