و [ من أولاد الإمام الصّادق أيضا ] محمّد « 1 » ، وعليّ « 2 » ، وعبد اللّه « 3 » ، وإسحاق « 4 » ، وأمّ فروة .
وقد رتّب محمّد بن سعد في الطّبقات « 5 » أولاد جعفر على غير هذا التّرتيب ، فقال : كان له من الولد : إسماعيل الأعرج ، وعبد اللّه ، وأمّ فروة ، وأمّهم : فاطمة بنت الحسين الأثرم بن حسن بن عليّ بن أبي طالب « 6 » .
وموسى ، حبسه هارون ببغداد عند السّندي مولى هارون ، فمات في حبسه .
وإسحاق ، وعليّ ، ومحمّد ، وفاطمة ، تزوّجها محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس ، أمّها : أمّ ولد .
ويحيى ، والعبّاس ، وفاطمة الصّغرى ، لأمّهات أولاد شتّى .
هامش
( 1 ) تقدّم ذكره .
( 2 ) قال ابن عنبة في عمدة الطّالب ص 241 : عليّ العريضي بن جعفر الصّادق عليه السّلام يكنّى أبا الحسن ، كان عالما كبيرا ، روى عن أخيه موسى الكاظم ، وعن ابن عمّ أبيه الحسين ذي الدّمعة ، وعاش إلى أن أدرك الهادي عليه السّلام ومات في زمانه ، وخرج مع أخيه محمّد بن جعفر بمكّة ثم رجع عن ذلك ، وكان يرى رأي الإماميّة ، ونسبته إلى العريض ، قرية على أربعة أميال من المدينة ، كان يسكن بها ، ويقال لولده : العريضيّون ، وهم كثير .
( 3 ) قال الشّيخ المفيد في الإرشاد 2 / 210 : كان عبد اللّه بن جعفر متّهما بالخلاف على أبيه في الاعتقاد ، ويقال : إنّه كان يخالط الحشويّة ، ويميل إلى مذاهب المرجئة ، وادّعى بعد أبيه الإمامة ، واحتجّ بأنّه أكبر إخوته الباقين ، فاتّبعه على قوله جماعة من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ثمّ رجع أكثرهم بعد ذلك إلى القول بإمامة أخيه موسى عليه السّلام لمّا تبيّنوا ضعف دعواه ، وقوّة أمر أبي الحسن عليه السّلام ودلالة حقّه وبراهين إمامته ؛ وأقام نفر يسير منهم على أمرهم ودانوا بإمامة عبد اللّه ، وهم الطّائفة الملقّبة بالفطحيّة ، وإنّما لزمهم هذا اللقب لقولهم بإمامة عبد اللّه وكان أفطح الرّجلين ، ويقال : إنّهم لقّبوا بذلك لأنّ داعيتهم إلى إمامة عبد اللّه كان يقال له : عبد اللّه بن أفطح .
( 4 ) تقدّم ذكره .
( 5 ) لم أعثر على ترجمة الإمام الصّادق عليه السّلام في الطّبقات المطبوع ، ولعلّه من القسم غير المطبوع .
ورواه أيضا الإربلي في كشف الغمّة 2 / 374 ، عن الجنابذي ، عن محمّد بن سعد .
( 6 ) زاد في ج ون : عليه السّلام .