الشزر فلا أعرفها « 1 » ، وأنشد :
وما عن رضى كان الحمار مطيّتي * ولكن من يمشي سيرضى بما ركب
وقال - يذكر إخاء أبي طالب لعبد اللّه والد النبيّ صلى اللّه عليه وسلم - « 2 » :
إنّا وإنّ رسول اللّه يجمعنا * أب وأمّ وجدّ غير موصوم
جاءت بنا ربة من بين أسرته * غرّاء من نسل عمران بن مخزوم
فزنا بها « 3 » دون من يسعى ليدركها * قرابة من حواها غير مشهوم
رزقا من اللّه أعطانا فضيلته * والنّاس ما بين مرزوق ومحروم
وقوله : « غرّاء من نسل عمران » ، يريد فاطمة بنت عمرو ، والدة عبد اللّه وأبي طالب .
و « المشهوم » : المذعور .
وكان للعبّاس هذا إخوة علماء فضلاء : محمّد ، وعبيد اللّه ، والفضل ، وحمزة ، وكلّهم بنو الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس .
وسنذكر سيرة الحسن والحسين ومحمّد ابن الحنفيّة في الأبواب التي رسمناها لذلك .
[ فصل : فهذا ما وقع عليه اختيارنا في هذا المختصر من سيرته ، نفعنا اللّه بمحبّته وحشرنا في زمرته ] « 4 » .
هامش
( 1 ) كذا في ك ، وفي المصدر هكذا : فأمّا اللّفتة بعد النّظرة لا أعرفها . وفي خ وخ ل بهامش ط : فأمّا النّظر الشزر والإطراق والقزّة فلا أدري ما هو ، فخجل الحاجب ، فأنشد . . .
( 2 ) خ : ومن أشعار العبّاس في إخاء . . . والد رسول اللّه [ وكونه من أبيه وأمّه : أ ] .
( 3 ) في المصدر وفي ش وض : حزنا بها .
( 4 ) ما بين المعقوفين من ك .