وفاطمة عليها السّلام أوّل زوجاته ، لم يتزوّج عليها حتّى توفّيت .
ومحمّد الأكبر ، وهو ابن الحنفيّة ، وامّه : خولة بنت جعفر من سبى بني حنيفة ، وقيل : كانت أمّ ولد ، وسنذكره في باب مفرد ، وكذا الحسن والحسين عليهما السّلام .
وعبيد اللّه ، قتله المختار بن أبي عبيد « 1 » ، وامّه ليلى بنت مسعود من بني تميم .
وأبو بكر « 2 » ، قتل مع الحسين عليه السّلام ، وامّه : ليلى بنت مسعود أيضا « 3 » .
والعبّاس الأكبر ، وعثمان « 4 » ، وجعفر ، وعبد اللّه ، قتلوا مع الحسين أيضا ، وأمّهم :
هامش
- وعقد له ابن حجر في الإصابة ترجمة في ج 6 ص 243 رقم 8296 وقال : المحسّن - بتشديد السّين المهملة - ابن عليّ بن أبي طالب ، سبط النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، استدركه ابن فتحون على ابن عبد البرّ وقال : أراه مات صغيرا ، واستدركه أبو موسى على ابن مندة . . .
وانظر أيضا الحديث 2 من باب الأسماء والكنى من كتاب العقيقة من فروع الكافي للكليني 6 / 18 .
( 1 ) وقال مثله البلاذري في أنساب الأشراف 2 / 190 برقم 237 .
وقال محمّد بن سليمان الكوفي في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام 2 / 49 برقم 538 : وقتل عبيد اللّه مع مصعب يوم المختار .
وقال الشّيخ المفيد في الإرشاد 1 / 355 : وعبيد اللّه شهد مع أخيه الحسين عليه السّلام بالطّف .
وقال ابن أبي الدّنيا في مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام ص 120 برقم 116 : كان عبيد اللّه بن عليّ قدم على المختار [ فلم يلتفت إليه ] ، فقتل عبيد اللّه مع مصعب بن الزّبير ، كان مصعب ضمّه إليه ، و [ كان ] لم ير عند المختار ما يحبّه .
أقول : المستفاد من ترجمة عبيد اللّه من كتاب الطّبقات الكبرى لابن سعد 5 / 117 أنّه اغتيل بدسيسة من مصعب بن الزّبير ، فراجع التّرجمة .
ولاحظ أيضا ما أورده العلّامة المحمودي في تعليقته على أنساب الأشراف 2 / 190 .
( 2 ) في أنساب الأشراف 2 / 192 : أبو بكرة .
( 3 ) قال ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 3 / 305 : و [ ولد ] من الهملاء بنت مسروق النهشليّة : أبو بكر وعبد اللّه . وذكره عنه المجلسي في البحار 42 / 92 .
( 4 ) في شرح المختار 163 من باب الخطب من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 9 / 243 : عبد الرحمان ، بدل :
« عثمان » .