حديث في ردّ الشّمس له « 1 »
أخبرنا أبو القاسم عبد المحسن بن عبد اللّه بن أحمد الطّوسي « 2 » ، قال : حدّثنا أبي « 3 » عبد اللّه ، عن أبيه أبي نصر أحمد الطّوسي ، قال : حدّثنا أبو الحسين [ أحمد بن محمّد بن عبد اللّه ] بن النّقّور ، أنبأنا [ عبيد اللّه بن محمّد ] ابن حبابة ، حدّثنا البغوي ، حدّثنا طالوت بن عباد ، عن إبراهيم بن الحسن [ بن الحسن ] « 4 » ، عن فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ، عن أسماء بنت عميس ، قالت : كان رأس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في حجر عليّ عليه السّلام ، وهو يوحى إليه ، فلم يصلّ العصر حتّى غربت الشّمس ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« اللّهمّ إنّه كان في طاعتك وطاعة نبيّك « 5 » فاردد عليه الشّمس » .
قالت : فردّها اللّه تعالى له « 6 » .
هامش
( 1 ) لفظة « له » ليس في خ .
هذا الحديث قد أفرده جماعة من الحفّاظ بالتأليف ، فلاحظ : الغدير 3 / 127 - 128 .
( 2 ) خطيب الجامع العتيق بالموصل هو وأبوه وجدّه أبو نصر ، ولد في سنة 538 بالموصل ، وبها مات في سنة 622 ، وكان ذا دين وصلاح وأخلاق حسنة . ( تاريخ الإسلام للذهبي وفيات 621 - 630 ص 117 رقم 112 ) .
( 3 ) أو ج وش : والدي ، بدل : أبي .
( 4 ) بين المعقوفين ليس في أو ج وش .
( 5 ) خ : طاعة رسولك .
( 6 ) رواه الطحاوي في مشكل الآثار 2 / 8 و 4 / 388 - كما في إحقاق الحق 5 / 552 - عن أبي أميّة ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن الفضيل بن مرزوق ، عن إبراهيم بن الحسن ، باختلاف لفظي ، وابن المغازلي في المناقب ص 96 برقم 140 بإسناده إلى عثمان عن عبيد اللّه بن موسى ، والخوارزمي في الفصل 19 من المناقب ص 306 برقم 301 بإسناده إلى الطحاوي ، وابن عساكر في ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق 2 / 283 برقم 814 ، والمحبّ الطّبري في باب مناقب عليّ عليه السّلام من الرياض النضرة 2 / 125 في عنوان : « ذكر اختصاصه بردّ الشمس عليه » ، وابن كثير في البداية والنهاية 6 / 80 بعد ذكر انشقاق القمر من باب دلائل النبوّة الحسيّة وص 287 في عنوان : « قصّة حبس الشمس على يوشع » من باب ما أعطي رسول اللّه وما أعطي الأنبياء قبله ، -