ابن القيسراني « 1 » في وصف دمشق :
أرض تحلّ الأماني من محاسنها * بحيث تجتمع الدّنيا وتفترق
إذا شدا الطّير في أغصانها وقفت * على حدائقها الأسماع والحدق ] « 2 »
حديث في تسليم الملائكة عليه
قال أحمد في الفضائل « 3 » : حدّثنا عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم النّهشلي ، حدّثنا سعد بن الصّلت ، حدّثنا أبو الجارود الرّحبي ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الحارث ، عن عليّ عليه السّلام قال :
« لمّا كانت ليلة بدر ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من يستقي لنا من الماء ؟ فأحجم النّاس » ، قال : « فقمت فاحتضنت قربة ثمّ أتيت قليبا بعيد القعر مظلما فانحدرت فيه « 4 » ، فأوحى اللّه إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل : تأهّبوا لنصرة محمّد صلى اللّه عليه وسلم وحزبه ، فهبطوا من السّماء لهم دويّ يذهل من يسمعه ، فلمّا حاذوا القليب وقفوا وسلّموا عليّ من عند آخرهم إكراما وتبجيلا وتعظيما » .
وذكره أرباب المغازي « 5 » .
هامش
( 1 ) قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 20 / 224 برقم 144 : سيّد الشعراء ، أبو عبد اللّه محمّد بن نصر بن صغير بن خالد القيسراني ، قال السمعاني : هو أشعر من رأيته بالشام ، ولد سنة 478 ، وتوفّي سنة 548 .
( 2 ) ما بين المعقوفين من خ .
( 3 ) خ : أخرجه أحمد في الفضائل ، فقال : حدّثنا . . .
( 4 ) خ : فانحدرت فيه ، فهبط من السماء جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في كبكبة من الملائكة ، لهم دويّ ، وقد أمرهم اللّه أن ينصروا نبيّه صلى اللّه عليه وسلم ، فلمّا جاءوا القليب وقفوا وسلّموا عليّ من عند آخرهم إكراما [ م :
وتحيّة ] وتبجيلا وتعظيما .
( 5 ) أخرجه أحمد في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل ص 116 برقم 171 باختلاف لفظي ، وقال محقّقه في الهامش : وأورده العصامي في سمط النجوم 2 / 485 والباعوني في جواهر المطالب ص 19 عن -