حديث في قوله صلى اللّه عليه وسلم « 1 » : من آذى عليّا فقد آذاني
قال أحمد في الفضائل « 2 » : حدّثنا يعقوب [ بن إبراهيم ] ، عن أبيه ، عن محمّد بن إسحاق ، عن [ أبان بن صالح ، عن ] الفضل بن معقل بن سنان ، عن عبد اللّه بن نيار الأسلمي ، عن عمرو بن شاس ، قال : خرجت مع عليّ عليه السّلام إلى اليمن ، فجفاني جفوة ، فلمّا قدمت المدينة أظهرت شكايته في المسجد ، فبلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فدخلت يوما إلى المسجد وهو جالس في جماعة من أصحابه ، فجعل يحدّ بي النّظر « 3 » ، ثمّ قال : « يا عمرو ، أما واللّه لقد آذيتني » ، فقلت : أعوذ باللّه أن أوذيك يا رسول اللّه « 4 » ، فقال : « أما علمت « 5 » أنّ من آذى عليّا « 6 » فقد آذاني ؟ » « 7 » .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : قوله عليه السّلام .
( 2 ) خ : أخرجه أحمد في الفضائل فقال .
( 3 ) خ : وهو جالس بين أصحابه ، فجعل يحدّ النظر إليّ ، ثمّ قال .
( 4 ) خ : أعوذ باللّه يا رسول اللّه من ذلك ، فقال .
( 5 ) ط وض : ما علمت .
( 6 ) خ : عليّ بن أبي طالب .
( 7 ) أخرجه أحمد في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل ص 69 برقم 105 ، باختلاف لفظي ، وما بين المعقوفات أخذناه منه .
ورواه أيضا في المسند 3 / 483 في عنوان : « حديث عمرو بن شاس الأسلمي » وفي الطّبع المحقّق 25 / 320 ح 15960 .
ورواه أيضا الحاكم في المستدرك 3 / 122 وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، والذهبي في التلخيص من المصدر المتقدّم وقال : صحيح ، والخوارزمي في الفصل 14 من المناقب ص 154 ح 181 ، والمحبّ الطبري في باب مناقب عليّ عليه السّلام من ذخائر العقبى ص 65 ومن الرياض النضرة 2 / 109 في عنوان :
« ذكر اختصاصه بأنّ من آذاه فقد آذى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم » وقال : خرّجه أحمد وخرّجه أبو حاتم مختصرا ، والذهبي في ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ الإسلام « عهد الخلفاء الراشدين » ص 631 باختصار ، والبخاري في ترجمة عمرو بن شاس من التاريخ الكبير 6 / 306 برقم 2482 ، وابن حجر في ترجمة الرجل من الإصابة 2 / 543 ، -