فأمّا قوله تعالى في هذه السّورة :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
« 1 » فسنذكره فيما بعد إن شاء اللّه « 2 » .
هامش
- لقد رزق الشهادة .
وما رواه أيضا مرسلا الخوارزمي في الفصل 17 من مناقبه : ص 279 ، تحت الرقم 270 عند بيان الآيات النازلة في علي عليه السّلام : قيل : نزل قوله تعالى :فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُفي حمزة وأصحابه ، كانوا عاهدوا اللّه لا يولّون الأدبار ، فجاهدوا مقبلين حتّى قتلوا ،وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُعلي بن أبي طالب عليه السّلام ، مضى على الجهاد ولم يبدّل ولم يغيّر .
ورواه أيضا الإربلي في كشف الغمّة 1 / 308 عند بيان الآيات النازلة في علي عليه السّلام وفيه :. . . نَحْبَهُفي عبيدة وحمزة وأصحابهم ، كانوا تعاهدوا لا يولّون . . .
وما رواه أيضا محمّد بن الحسن - كما في البرهان 3 / 301 ذيل الآية - بسنده إلى جابر ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام ، عن ابن الحنفيّة قال : قال عليّ عليه السّلام : « كنت عاهدت اللّه ورسوله أنا وعمّي حمزة وأخي جعفر وابن عمّي عبيدة بن الحارث على أمر وفينا به للّه ولرسوله ، فتقدّمني أصحابي وخلفت بعدهم لما أراد اللّه عزّ وجلّ ، فأنزل اللّه سبحانه فينا :مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُحمزة وجعفر وعبيدة ،وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًاأنا المنتظر وما بدّلت تبديلا » .
وعنه أيضا تحت الرقم 2 بسنده إلى عبد اللّه بن الحسن عن آبائه عليهم السّلام قال : وعاهد اللّه علي بن أبي طالب عليه السّلام وحمزة بن عبد المطّلب وجعفر بن أبي طالب أن لا يفرّوا في زحف أبدا ، فتمّوا كلّهم ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ :مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُحمزة استشهد يوم أحد ، وجعفر عليه السّلام استشهد يوم موتة ،وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُيعني عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه وسلامه عليه ،وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًايعني الذي عاهدوا اللّه عليه .
وما رواه أيضا ابن شهرآشوب - كما في البرهان 3 / 302 ذيل الآية - عن أبي الورد ، عن أبي جعفر عليه السّلاممِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُواقال : « حمزة وعلي وجعفر »فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُقال : « عهده ، وهو حمزة وجعفر »وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُقال : « علي بن أبي طالب » .
ومثله رواه أيضا سندا ومتنا شهاب الدين الشافعي في توضيح الدلائل : ص 165 ، وقال : رواه الإمام الصالحاني - كما في ملحقات إحقاق الحق 20 / 90 - .
وما رواه عليّ بن إبراهيم في تفسيره : 2 / 188 عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِأي لا يفرّوا أبدافَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُأي أجله ، وهو حمزة وجعفر بن أبي طالبوَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُأجله يعني عليا عليه السّلام . . . .
( 1 ) الأحزاب : 33 / 33 .
( 2 ) في ص 122 من الجزء الثاني .