وأمّا غالب ، فأمّه : ليلى بنت الحارث « 1 » .
وأمّا فهر ، فأمّه : جندلة بنت عامر الجرهمية « 2 » ، وفهر هو جماع قريش بعد قصيّ ، وقيل : النّضر بن كنانة هو قريش ، فمن لم يكن من ولد النّضر ، لم يكن قرشيّا ، وعلى القول الأوّل ، من لم يكن من ولد قصيّ ، لم يكن قرشيّا « 3 » .
و « القرش » : أصله الجمع والاكتساب ، وكانت هذه وتجمع فسمّيت به ، وقيل : إنّ « قريشا » دابّة تسكن البحر ، تأكل دوابّ البحر ، فسمّيت قريش بها ، وفيه أقوال أخر « 4 » .
هامش
( 1 ) جمهرة النسب : ج 1 ، ص 22 ، وأنساب الأشراف : ج 1 ، ص 39 ، وتاريخ الطبري : ج 2 ، ص 262 .
( 2 ) جمهرة النسب : ج 1 ، ص 22 ، وأنساب الأشراف : ج 1 ، ص 39 .
وفي السيرة النبوية لابن هشام : ج 1 ، ص 98 : امّه جندلة بنت الحارث بن مضاض الجرهمي .
وقال الطبري في تاريخه : ج 2 ، ص 262 : وقال ابن إسحاق - فيما حدّثنا ابن حميد - قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : امّه جندلة بنت الحارث بن مضاض بن عمرو الجرهمي .
وكان أبو عبيدة معمر بن المثنى يقول - فيما ذكر عنه - : امّه سلمى بنت أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر .
وقيل : إنّ امّه جميلة بنت عدوان ، من بارق ، من الأزد .
( 3 ) راجع جمهرة النسب : ج 1 ، ص 22 ، والسيرة النبوية لابن هشام : ج 1 ، ص 96 .
( 4 ) قال ابن دريد في جمهرة اللغة ، في مادّة « قرش » : والقرش : الجمع ، تقرّش القوم ، إذا تجمّعوا ، وبه سمّيت قريش ، لتجمّعها .
قال أبو بكر : وقد كثر الكلام في هذا ، فقال قوم : قريش دابّة من دوابّ البحر ، وقال آخرون : سمّيت قريش بقريش بن يخلد بن غالب بن فهر ، وكان صاحب عيرهم ، فكانوا يقولون : قدمت عير قريش وخرجت عير قريش ، وقال قوم : سمّيت قريشا ، لأنّ قصيّا قرشها ، أي جمعها ؛ فلذلك سمّي قصيّ مجمّعا . . .
وقال ابن الأثير في النهاية في مادّة « قرش » : في حديث ابن عبّاس ، في ذكر قريش « هي دابّة تسكن البحر تأكل دوابّه » وأنشد في ذلك :وقريش هي التي تسكن البح * ربها سمّيت قريش قريشاوقيل : سمّيت لاجتماعها بمكة بعد تفرّقها في البلاد ، يقال : فلان يتقرّش المال ، أي يجمعه .
وراجع لسان العرب لابن منظور : ج 6 ، مادّة « قرش » ، ص 334 - 336 . وانظر تاريخ الطبري : ج 2 ، ص 263 - 265 .