بعثته مع الاعرابى كان طعاما حسنا ، فحمد الله تعالى و لم يكن له خبر منه .
توفى رحمه الله فى شهر صفر السنة الثالثة و التسعين بعد التسعمائة و كان معاصرا لشيخنا البهايى رحمة اللّه تعالى .
و ذكره السيد مصطفى فى كتابه فى الرجال فقال : أمره فى الجلالة . . .
أقول - و من تصانيفه المشهورة شرحه على الارشاد و الذى وقفنا عليه ما يتعلق بالعبادات كملا ، و المتاجر كملا ، و كتاب الصيد و الذباحة الى آخر الكتاب ، و أما ما يتعلق بالنكاح و توابعه فلم نقف عليه و لم نسمع به و الظاهر أن هذا هو الذى برز فى قالب التصنيف .
و كان رحمه اللّه مجتهدا صرفا كالعلامة الحلى رحمه الله و نحوه عطر اللّه مراقدهم و له أيضا كتاب حديقة الشيعة ، نسبه اليه فى كتاب ( أمل الآمل ) و نحوه ذكر شيخنا المحدث الصالح عبد الله بن صالح و شيخنا العلامة الشيخ سليمان بن عبد اللّه البحرانى ، و غيرهم ، فلا يلتفت الى انكار بعض أبناء هذا الوقت بأن الكتاب ليس له و أنه مكذوب عليه ، و نقل ذلك عن الآخوند المجلسى رحمه اللّه تعالى ، و لم يثبت . « 1 » « 2 » .
* * * * و قال ايضا فى الكشكول : شىء مما يتعلق بالمقدس الأردبيلى .
من كتاب التذكرة للسيد على صدر الدين الشيرازى قال : حدثنى من اثق به ان المولى احمد الأردبيلى عطر اللّه مرقده و نور ضريحه لما كان فى المشهد العلوى - على مشرفه السلام - التجأ رجل من امراء السلطان العادل الشاه عباس الاول قد قصر فى الخدمة ، فالتمس من المولى احمد ان يكتب كتاب يطلب العفو فكتب اليه بالفارسية هكذا : « بانى ملك عاريت عباس داند اگر چه اين مرد اول
هامش
( 1 ) . انظر فى تحقيق كتابه حديقة الشيعة - هذا - كتاب الذريعة ( ج 6 ، ص 385 ) لشيخنا الحجة الشيخ آغا بزرگ الطهرانى ( ره ) .
( 2 ) . لؤلؤة البحرين ، ص 148 .