له و قلت له يا مولانا كنت معك من الأوّل الى الاخر ؛ فاعلمنى من كان الرجل الاوّل الّذى كلّمته فى القبة و من الرجل الاخر الّذى كلّمك فى مسجد الكوفة ؟
فأخذ علىّ المواثيق انّى لا أخبر أحدا بسرّه حتّى يموت .
فقال لى يا ولدى انّ بعض المسائل تشتبه علىّ فربّما خرجت فى بعض الليل الى قبر مولانا امير المؤمنين عليه السّلام و كلّمته فى المسألة و سمعت الجواب ؛ و فى هذه الليلة أحالنى على مولانا صاحب الزمان قال لى أنّ ولدنا المهدىّ هذه الليلة فى مسجد الكوفة فامض اليه و سله عن هذه المسألة ، و كان ذلك الرجل هو المهدىّ عليه السّلام ؛ و هذه نبذة من بعض أحواله فاعتبر أحواله الباقية . « 1 »
* * * * و قال السيد الجزائرى فى زهر الربيع ما هذا ترجمته بالفارسية :
« فاضل محقق مولانا احمد اردبيلى در رسالهء اثبات واجب گفته است كه لفظ الله را به فارسى خدا مىگويند و گفتهاند در اصل ( خود آى ) است يعنى خود آمده و در وجود و پيدا شدن محتاج بقيه نيست . » « 2 »
* * * * و قال فى كتاب « المقامات » [ للسيد الجزائرى رحمه اللّه ] الّذى وضعه فى شرح أسماء اللّه الحسنى : حدّثنى من أثق به من أساتيدى أنّ المولى أحمد الاردبيلى - عطّر اللّه ضريحه - كان له من العلم رتبة قاصية ، و من الزهد و التقوى و الورع درجة أقصى ، و كان من سكّان حرم مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام . و قد اطّلع عليه أفضل تلاميذه و أتقاهم أنّه كان يراجع فى اللّيل ضريح الامام عليه السّلام فيما اشتبه عليه من المسائل و يسمع الجواب ، و ربّما يحيله فى المسائل على مولانا صاحب الدار عليه السّلام إذا كان فى مسجد الكوفة . و مع تلك الأعمال الخالصة من أغراض ( كذا ) الدنيا رآه بعض
هامش
( 1 ) . الانوار النعمانية ، ج 2 ، ص 302 .
( 2 ) . زهر الربيع ، ج 2 ، ص 314 .