من التنديد بالصوفيّة فإنّما هو موجّه إليهم بما ذكرناه أوّلا . و لكن من أين عرف ( النّفيسي ) الحقّ و الباطل من قسمي التصوّف و العرفان ؟ و الكميّة التي كانت عند شيخنا الأردبيلى ؟ و هل هو من حقّه أو باطله ؟ أنا لا أدري لكن اللّه عالم بما تكنّه الصّدور و إنّ الرّجل تقحمّ غير مستواه ، و تطلّع إلى ما قصر عنه . رحم اللّه امرءا عرف قدره و لم يتعدّ طوره . « 1 »
[ محقق اردبيلى در منابع ديگر ]
و راجع ايضا :
مقدمة مجمع الفائدة طبع جماعة المدرسين بقم
فهرست كتب چاپى فارسى ( مشار )
مقدمة حديقة الشيعة ( حسين فشاهى )
اردبيل در گذرگاه تاريخ ( بابا صفرى )
از كلينى تا خمينى ( جرفاد قانى )
فقهاى نامدار شيعه ( بخشايشى )
سيماى فرزانگان ( مختارى )
تاريخ ادبيات ايران ( ذبيح اللّه صفا )
مقدس اردبيلى تنديس پارسايى ( سيد سجاد موسوى )
هامش
( 1 ) . الغدير ، ج 11 ، ص 281 .