ظني ان محمد بن عيسى لا بأس به ، ويمكن تصحيح طريقه إلى محمد بن علي بن محبوب من الفهرست .
وأيضا هذه الرواية موجودة في الفقيه عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم آه . والطريق فيه إليه صحيح « 1 » .
ويمكن تصحيح طريقه من الفهرست ، وما صححه في الخلاصة ، ورجال ابن داود ، وان قال في رجال ابن داود « 2 » ، ان طريقه إلى محمد بن أبي عمير ، ومحمد بن علي بن محبوب وأحمد بن عيسى واحد . والطريق إلى احمد صحيح فيكون إليهما أيضا صحيح .
لكن فيه تأمل لعدم اتخاذ الطريق كما يفهم من كتابي الشيخ « 3 » .
وهب بن عبد ربه
209 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمد بن الحسن ، عن ابن أبي عمير ، عن وهب بن عبد ربه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 4 » .
قال المصنّف : واختار الشيخ رحمه اللّه في بعض كتبه ، الإعادة في الوقت لا خارجه ، واحتج عليها بصحيحة وهب بن عبد ربه الثقة . . . وفي الطريق محمد بن الحسين أظنه ابن أبي الخطاب بقرائن ، مثل نقل سعد عنه ، ونقله عن
هامش
( 1 ) الفقيه ، ج 3 ، باب الوكالة ، ص 54 ، ح 3385 . وراجع محمد بن أبي عمير .
( 2 ) رجال ابن داود ، ص 307 .
( 3 ) الكتاب ، ج 9 ، ص 546 .
( 4 ) الوسائل ، ج 2 ، كتاب الطهارة ، الباب 40 من أبواب النجاسات ، ص 1060 ، ح 8 .