16 - إبراهيم بن نعيم ( أبو الصباح ) :
ذكره المصنّف بكنيته وقال : ثقة « 1 » .
17 - إبراهيم بن هاشم :
قال المصنّف : لم يصرّح بتوثيقه ، وخبره قد يسمى بالحسن « 2 » .
وقال : في قوة الصحيح بل كثيرا ما يعبرون عنه بالصحيح « 3 » .
وقال : لا بأس به « 4 » .
18 - إبراهيم الكرخي :
مجهول « 5 » .
هامش
( 1 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 399 - 400 . وج 6 ، ص 6 و 173 و 358 و 359 و 371 . وج 9 ، ص 123 . وقد ذكره الشيخ في رجال الباقر والصادق عليهما السلام ( ص 102 ، ت 2 . وص 144 ، ت 33 ) . كما وثقه النجاشي ( ص 19 ، ت 24 ) .
( 2 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 427 . وج 14 ، ص 347 . وقد سمى أغلب رواياته بالحسن ، وهي كثيرة جدا .
( 3 ) المصدر نفسه ، ج 1 ، ص 190 .
( 4 ) المصدر نفسه ، ج 2 ، ص 94 . وج 3 ، ص 88 . ولذا كان المصنّف يعتبر روايات إبراهيم بن هاشم ويعمل بها ، إلّا إذا عارضها الصحيح فحينئذ يتوقف عن العمل بها ، انظر مثلا : ج 1 ، ص 210 .
وقد ذكر الشيخ الطوسي إبراهيم بن هاشم في أصحاب الرضا عليه السلام ، وقال : « انه تلميذ يونس بن عبد الرحمن » ( ص 369 ، ت 30 ) . كما ذكره في الفهرست ( ص 4 ، ت 6 ) . وكذا النجاشي ( ص 16 ، ت 18 ) . لكن لم ينص أحد على وثاقته ، ولم يرد فيه قدح . وقد ذكره العلامة في القسم الأول من خلاصته . وكذا ابن داود .
( 5 ) الكتاب ، ج 8 ، ص 188 . وقد ذكره الشيخ في رجاله ( ص 154 ، ت 239 ) .