الحسين تاسعهم قائمهم » . ثمّ قال : « ألا إنّ مثلهم مثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلّف عنها هلك و مثل باب حطّة في بني إسرائيل » . « 1 »
و به اسناد از سلمان فارسى نقل كرده كه گفت :
خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فقال : « معاشر الناس ! إنّي راحل عن قريب و منطلق إلى المغيب أوصيكم في عترتي خيرا . و إيّاكم و البدع ؛ فإنّ كلّ بدعة ضلالة و الضلالة و أهلها في النار . معاشر الناس ! من افتقد الشمس فليتمسّك بالقمر و من افتقد القمر فليتمسّك بالفرقدين « 2 » ، فإذا افتقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنّجوم الزاهرة بعدي . أقول قولي هذا ، أستغفر اللّه لي و لكم » .
قال : فلم يزل حتّى دخل بيت عايشة ، فدخلت إليه و قلت : بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه ! سمعتك تقول : « إذا افتقدتم الشمس فتمسّكوا بالقمر » فما الشمس و ما القمر و ما الفرقدان و ما النّجوم الزاهرة ؟
فقال : « أنا الشمس و عليّ القمر فإذا افتقدتموني فتمسّكوا به بعدي . و أمّا الفرقدان فهما الحسن و الحسين ، فإذا افتقدتموا القمر فتمسّكوا بهما . و أمّا النجوم الزاهرة فهم الأئمّة من صلب الحسين ، و التاسع مهديّهم » . ثمّ قال عليه السّلام : « إنّهم هم الأوصياء و الخلفاء
هامش
( 1 ) . كفاية الأثر ، ص 38 - 39 .
( 2 ) . « الفرقدان : نجمان في السماء لا يغربان و لكنّهما يطوفان بالجدي . و قيل : هما كوكبان قريبان من القطب . و قيل : هما كوكبان في بنات نعش » ( لسان العرب ، « فرقد » ) .