( 1031 ه ) وقيل : سنة ( 1030 ه ) ، وعن العلّامة المجلسي الأوّل المتوفّى سنة ( 1070 ه ) في « شرح الفقيه » : أنّه مات في شوال سنة ( 1030 ه ) ويقوّيه ما في « أمل الآمل » : قد سمعنا من المشايخ : أنّه مات سنة ( 1030 ه ) ، فكأنّ القول بوفاته سنة ( 1030 ه ) كان هو المعتمد عليه عند المشايخ ، وأرّخها بثلاثين تلميذه العلّامة الشيخ هاشم الأتكاني في ظهر اثني عشريّات أستاذه البهائي قرأها عليه سنة ( 1030 ه ) وأجاز له أستاذه في شهر رجب ، وكتب إجازته عليه ، وقال صاحب « مفتاح التواريخ » - ما معناه - : إنّه توفّي يوم الثلاثاء 12 شوال سنة ( 1030 ه ) ، توفّي - بإصبهان - ونقل جثمانه قبل الدّفن إلى مشهد الرّضا عملا بوصيته ، ودفن بها في داره قريبا من الحضرة المشرّفة ، وقد أتيحت لي زيارته سنة ( 1348 ه ) ، رثاه تلميذه العلّامة الشيخ إبراهيم العاملي البازروني بقوله :
شيخ الأنام بهاء الدين لا برحت * سحائب العفو ينشيها له الباري
مولى به اتّضحت سبل الهدى وغدا * لفقده الدّين في ثوب من القار
والمجد أقسم لا تبدو نواجذه * حزنا وشقّ عليه فضل أطمار
والعلم قد درست آياته وعفت * عنه رسوم أحاديث وأخبار
كم بكر فكر غدت للكون فاقدة * ما دنّستها الورى يوما بأنظار ؟
كم خرّ لمّا قضى للعلم طود علا * ما كنت أحسبه يوما بمنهار ؟
وكم بكته محاريب المساجد إذ * كانت تضيئ دجى منه بأنوار ؟
فاق الكرام ولم تبرح سجيّته * إطعام ذي سغب فع كسوة العاري
جلّ الذي اختار في طوس له جدثا * في ظلّ حامي حماها نجل أطهار
الثّامن الضّامن الجنّات أجمعها * يوم القيامة من جود لزوّار
وألّف تلميذه العلّامة المولى مظفر الدين عليّ رسالة في ترجمة أستاذه ، وكذلك أفرد الشيخ أبو المعالي ابن الحاج محمّد الكلباسي في ترجمته رسالة .