أصغر القائينى ، والشيخ محمد حسن المامقاني النجفي ، والشيخ جعفر التستري ، والشيخ محمد الاسترآبادي ، وكان فقيها محدّثا متبحّرا ، دائم الاشتغال حسن السيرة ، بلغ رتبة الاجتهاد وله من العمر اثنان وعشرون سنة . . . ، له تصانيف طبع منها ( إكفاء المكايد ) و ( فاكهة الذاكرين ) و ( كبريت أحمر ) . . . و ( آيات الأحكام ) » « 1 » .
ومن تآليفه كتابه هذا الذي جمع فيه آيات الأحكام بترتيب الكتب الفقهية ، من الطهارة إلى الديات .
نسخة الأصل بخطّ المؤلف ، في مكتبة آية اللّه المرعشي العامة في قم ، ضمن مجموعة برقم 3414 الكتاب الثاني ، مذكورة في فهرسها 9 / 197 .
أولها : « الحمد للّه الذي نزّل على عبده الكتاب . . . وأوضح فيه مسالك الرشاد ولم ينزل كلّه متشابها لا يستنير بشعاعه الموقنون » .
آخرها : « وزوّاره المتّقين تحت اللواء يوم الجزاء فإنّه أهل لذلك » .
نقباء البشر 1 / 204 ، الذريعة 1 / 43 ، الفوائد الرضوية / 418 ، مصفى المقال / 88 ، أعيان الشيعة 9 / 181 ، معجم المؤلفين 9 / 92 ، ريحانة الأدب 1 / 304 .
( 40 ) لب اللباب في تفسير أحكام الكتاب
للسيد أبى تراب بن السيد أبو القاسم بن السيد مهدى الموسوي الخوانساري ، المتوفّى سنة 1346 ه .
ترجم له المدرّس الخيابانى بما معناه : « هو من أكابر علماء الإمامية في هذا العصر ، عالم ، عامل ، محقّق ، مدقّق ، فقيه ، أصولي ، محدّث ، رجالي ، معقولى ، منقولى ، عابد ، زاهد ، كريم النفس ، كان من تلامذة السيد حسين الكوهكمرى وآخرين ، له
هامش
( 1 ) . نقباء البشر ، 1 / 204 .