تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 751

مساهمون:

ص٧٥١
علم الأئمة الأعلام ، وسيد علماء الإسلام ، وبحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه ، وفحل الفضل الناتجة لديه أفراده وأزواجه ، وطود المعارف الراسخ وفضاؤها الذي لا تحدله فراسخ ، وجوادها الذي لا يؤمل له لحاق ، وبدرها الذي لا يعتريه محاق ، الرحلة الذي ضربت إليها أكباد الإبل ، والقبلة التي فطر كل قلب على حبها وجبل . فهو علامة البشر ، ومجدد دين الأمة على رأس القرن الحادي عشر ، إليه انتهت رئاسة المذهب والملّة ، وبه قامت قواطيع البراهين والأدلة ، جمع فنون العلم فانعقد عليه الإجماع ، وتفرّد بصنوف الفضل فبهر النواظر والأسماع ، فما من فن الّا وله فيه القدح المعلى ، والمورد العذب المحلى ، إن قال لم يدع قولا لقائل ، أو طال لم يأت غيره بطائل ، وما مثله ومن تقدمه من الأفاضل والأعيان ، إلّا كالملّة المحمّدية المتأخرة عن الملل والأديان » « 1 » . تخرّج على عدة من الأعلام ، كوالده المقدس الشيخ حسين بن عبد الصّمد والشّيخ عبد العالي الكركي المتوفى سنة 993 ه ، والمولى عبد اللّه اليزدي المتوفى سنة 981 ه ، والشّيخ محمّد بن محمّد بن أبي اللطيف المقدسي الشافعي ، وغيرهم . وأخذ عنه عدة من كبار العلماء ، كما يروى عنه بالإجازة جمع من الفطاحل الأعلام ، ذكر العلّامة الأميني في موسوعته القيّمة « الغدير » 11 / 253 - 260 أسماء 97 منهم مع ذكر المصادر . له مؤلفات قيّمة في شتى العلوم والفنون ، منها « مشرق الشمسين » في آيات الأحكام ، إلّا أنّه لم يخرج منه إلّا كتاب الطهارة . أوله : « بسملة . . . وقدمت أمام المقصود مقدمات تفيد زيادة بصيرة للطالبين » . آخره : « واتفق الفراق من تأليفه في اليوم الرابع عشر من الشهر الحادي عشر ، السنة الخامسة عشر بعد الألف بدار المؤمنين قم المحروسة ، في جوار الحضرة
هامش
( 1 ) . سلافة العصر : 289 .
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 751 | كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى