وجاء في روضات الجنّات : « وقد قرأ في المنقول والمعقول على بعض تلامذة الشهيد الثاني وفضلاء العراقين والمشاهد المعظّمة . . . وله الرواية عن السيّد على الصائغ « 1 » ، الذي هو من كبار تلامذة الشهيد المبرور كما يظهر من فواتح ( أربعين ) سمّينا المجلسي رحمه اللّه ، وكان شريكا في الدرس مع المولى عبد اللّه اليزدي ، والمولى ميرزا جان الباغنوى عند المولى جمال الدين محمود الذي هو من تلامذة المولى جلال الدواني » « 2 » .
تخرّج عليه جملة من الأجلّاء كصاحبى « المدارك » و « المعالم » « 3 » . والسيّد أمير علّام « 4 » ، والأمير فضل اللّه الاسترآبادي « 5 » ، والسيّد فيض اللّه بن عبد القاهر الحسيني التفرشي « 6 » ، والمولى عبد الله التستري .
قال المولى محمد تقي المجلسي في شرحه على مشيخة « من لا يحضره الفقيه » من كتابه « روضة المتقين » : « عبد اللّه بن الحسين التستري رضى اللّه تعالى عنه ، كان شيخنا وشيخ الطائفة الإمامية في عصره ، العلّامة المحقّق المدقّق الزاهد . . . وكان قرأ على شيخ الطائفة ، أزهد الناس في عهده ، مولانا أحمد الأردبيلي رحمة اللّه » « 7 » . وقرأ على الشيخ محمد علي بن محمد البلاغي « 8 » .
ويعتبر كتابه « زبدة البيان » من أحسن ما ألّف في تفسير آيات الأحكام وهو على ترتيب الكتب الفقهية ، وفرغ من تأليفه سنة 989 ه ، وقبل الشروع بكتاب
هامش
( 1 ) . رياض العلماء 3 / 433 .
( 2 ) . روضات الجنّات 1 / 82 .
( 3 ) . أعيان الشيعة 3 / 81 .
( 4 ) . أعيان الشيعة 3 / 82 .
( 5 ) . رياض العلماء 4 / 362 .
( 6 ) . رياض العلماء 4 / 387 .
( 7 ) . روضة المتّقين 14 / 382 .
( 8 ) . تكملة أمل الآمل : 389 رقم 375 .