8 - العرف ولا الأمور الدقيقة
قال رضوان اللّه تعالى عليه :
1 - على حسب تعارف العامة . . . وانّه المعتبر في خطاب الشرع لا الأمور الدقيقة التي لا يدركها إلّا الحذاق مع أعمال الحذق التام والتفكر العميق . مجمع الفائدة : 2 / 112 .
الغرض ترك الوسواس والضيق
2 - وبعض الاختلافات ( في النية ) يمنع الإنسان عن ارتكاب مثل هذه العبادة العظيمة ( الاعتكاف ) . . . والظاهر انّ هذه الأمور من الشيطان يريد المنع عن مثل هذه العبادة لمثلنا الضعفاء . اللّه الموفق لدفع شرّه والعمل بنقيض مطلوبه من الإنسان واللّه المعين للطاعة والمستعان . مجمع الفائدة : 5 / 359 .
3 - والغرض ترك الوسواس لا ترك النية بالكليّة . مجمع الفائدة : 6 / 132 .
4 - والظاهر انّه لا حاجة إلى أمثال ذلك ( في السعي ) ويكفي ما يصدق عليه السعي عرفا . مجمع الفائدة : 7 / 160 .
5 - ولعلّ السكوت عن ابداء مثل هذه الدقائق وترك كتابته في الكتب أولى لانّه ينجرّ للمبتدئين إلى الوسواس فيؤول إلى ترك الالتزام والاستلام المرغوبين ( في الحج ) للأخبار الكثيرة الصحيحة . مجمع الفائدة : 7 / 106 .