« 150 »
وروي عنه أنّه قال :
لا يكون الصديق صديقا حتّى يحفظه في ثلاثة أشياء : في نكبته ، وغيبته ، وبعد وفاته » .
« 151 »
وأنشد أبو يحيى لأمير المؤمنين :
أخوك الذي إن أجهضتك ملمّة من الدهر لم يبرح لبثّك واجما وليس أخوك بالذي إن تشعّبت عليك أمور ظلّ يلحاك لائما
« 152 »
وروي عنه أنّه قال :
ثلاثة لا يعرفون إلّا في ثلاثة مواطن : لا يعرف الأخ إلّا عند الحاجة ، ولا الحليم إلّا عند الغضب ، ولا الشجاع إلّا عند اللقاء » .
هامش
( 150 ) ورواه أيضا أبو سعد الآبي في الحكمة ( 200 ) من حكم أمير المؤمنين في نثر الدرّ 5 : 305 .
ورواه الموفّق باللّه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 612 عن المصنّف ، وفيه : « من ثلاثة أشياء :
في غيبته ، ونكبته ، وبعد وفاته » .
ونحوه في نهج البلاغة من باب قصار الحكم ( 134 ) ، وخصائص الأئمّة : 103 ، ودستور معالم الحكم : 75 .
وذكره الجرجاني أيضا في الاعتبار وسلوة العارفين : 348 عن محمّد بن عليّ الباقر ع .
( 151 ) وللأبيات مصادر يجدها الطالب في حرف الميم من الباب ( 6 ) من نهج السعادة 14 : 362 .
ورواه عن المصنّف الموفّق باللّه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 611 .
ورواه الطبري في تاريخه 4 : 45 في حديث ، ونصر بن مزاحم في وقعة صفّين : 532 ، وابن قتيبة في عيون الأخبار 3 : 363 .
( 152 ) ورواه أبو سعد الآبي في الحكمة ( 166 ) من كلم أمير المؤمنين من نثر الدرّ 1 : 295 ، ط 1 ، والموفّق باللّه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 611 نقلا عن المصنّف دون تصريح .
وروى نحوه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 11 : 219 ولم يسمّ قائله ، والسيوطي في الدرّ المنثور 5 : 165 عن لقمان ع ، وابن عساكر في تاريخه 16 : 108 في ترجمة خالد بن صفوان ، قال : وأوصى حكيم ولده . . . ، وفي سير أعلام النبلاء للذهبي 6 : 226 نسبه إلى خالد بن صفوان ، وكأنّه استعجل في الاقتباس من تاريخ دمشق .