حفياً وعن أبن عمر ( ض ) أنّ النبيّ ( ص ) قبّل الحجر ووضع شفتيه عليه وبكى طويلًا ثم نظر فإذا هو بعمر ( رض ) فقال يا عمر هنا تُسكب العبرات وان عمر ( رض ) في خلافته لما أتى الحجر الأسود وقف فقال أما إني أعلم أنك حجرلا تضّر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله ( ص ) استلمك ما استلمتك فبلغت مقالته علياً ( رض ) فقال أما ان الحجر ينفع فقال له عمر ( رض ) وما منفعته ياختن رسول الله فقال سمعت رسول الله ( ص ) يقول إن الله تعالى لما أخذ الذرية من ظهر آدم ( ع ) وقررهم بقوله : ألستُ بربكم قالوا بلى . أودع إقرارهم الحجر فمن يستلم الحجر فهو يجدد العهد بذلك الاقرار والحجر يشهد له يوم القيامة « 1 » .
ويجب على المتمتع الهدي وهو الشاة في قول علي ( رض ) وابن عباس ( رض ) وابن مسعود ( رض ) وفي قول ابن عمر وعائشة بدنه وأخذنا بالقول الأول « 2 » .
وإذا أتى المزدلفة فالمستحب ان يقف بقرب الجبل الذي عليه المقيدة يقال له قزح ويصلي الإمام بالناس المغرب والعشاء بأذان وإقامة واحدة وقد جمع علي ( ع ) بين المغرب والعشاء بمزدلفة « 3 » .
العرفة كلها موقف
عن علي ( رض ) قال : وقف رسول الله ( ص ) بعرفة فقال هذه عرفة وعرفة كلها موقف « 4 » .
الغسل لوقوف العرفة مسنون لما روى عن علي ( رض ) « 5 » .
دعا يوم العرفة عن علي ( رض ) قال : أكثر مادعا به النبي ( ص ) يوم عرفة في
هامش
( 1 ) المبسوط ج 4 ص 9 .
( 2 ) المبسوط ج 4 ص 180 .
( 3 ) ابن أبي شيبه ج 1 ص 179 .
( 4 ) نصب الراية ج 3 ص 67 .
( 5 ) الفقه الاسلامي وأدلته ج 1 ص 389 .