الكتاب السادس : في اللعن والسبّ
وفيه أربعة فصول :
الفصل الأوّل : في ذمّ اللعنة واللاعن
[ 4800 ] ( خ م ت س - عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « سِبابُ المؤمن : فُسُوقٌ ، وقتالُهُ كُفرٌ » .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي .
( جامع الأصول 11 : 324 )
[ 4801 ] ( د - أبو الدرداء رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « إذا لَعَنَ العَبدُ شيئاً صَعِدَت اللّعنةُ إلى السماء ، فَتُغلَقُ أبوابُ السماء دُونَها ، ثم تَهبِط إلى الأرض ، فتُغلَقُ أبوابها دونها ، فتأخذ يميناً وشمالًا ، فإذا لم تجد مَسَاغاً رَجَعَت إلى الذي لُعِن ، فإن كان لذلك أَهلًا ، وإلّا رجعت إلى قائلها » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 11 : 324 )