( تهذيب الأحكام ) في بيان كيفية الغسل : « . . . وإذا عزم الجنب على التطهير بالغسل فليستبرئ بالبول - إلى أن قال : - ويدخل إصبعيه السبابتين في أُذُنيه ، فيغسل باطنهما بالماء ، ويلحق ذلك بغسل ظاهرهما . . . » .
( التهذيب 1 : 130 )
السادسة : إسباغ الوضوء
[ 2929 ] ( خ م س - أبو هريرة رضي الله عنه ) من رواية نُعيم بن عبداللَّه المُجمِر عنه : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إنّ امّتي يُدعَونَ يومَ القيامة غُرَّاً مُحَجَّلِين من آثار الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يُطيل غُرَّتهَ فليفعل » .
وفي رواية قال : « رأيت أبا هريرة يتوضّأ ، فغَسل وجهه ، فأسبَغَ الوضوء ، ثم غسل يده اليمنى ، حتى أشرَعَ في العَضُد . ثم مسح رأسه ، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرَع في السَّاق ، ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق . ثم قال لي : هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتوضّأ .
وقال : قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : أنتم الغُرُّ المُحَجَّلونَ يومَ القيامة ، من إسبَاغ الضوء ، فمن استطاع منكم فليُطل غُرَّتَه وتَحجيلَه » .
وفي أخرى : « أنّه رأى أبا هريرة يتوضّأ ، فغسل وجهه ويديه حتّى كاد يبلغ المنكبين ، ثم غسل رجليه حتى رفع إلى السَّاقين ، ثم قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إنّ أُمّتي يأتون يوم القيامة غرّاً محجّلين من أثر الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يطيل غرّته فليفعل » .
أخرجه البخاري ومسلم .
( جامع الأصول 8 : 101 - 102 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2930 ] بالاسناد إلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَن آبَائِهِ عليهم السلام فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ عليه السلام ، قَالَ :
« يَا عَلِيُّ ، ثَلاثٌ دَرَجَاتٌ - إلَى أنْ قَالَ - : إسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ ، وَالْمَشْيِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إلَى الْجَمَاعَاتِ . يَا عَلِيُّ ، سَبْعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ حَقِيقَةَ