تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1384

مساهمون:

ص١٣٨٤
وفي أخرى له قال : « إنّ اللَّه قال : إذا تلقّاني عبدي بِشِبْر تلقّيته بذراع ، وإذا تلقّاني بذراع تلقّيته بباع ، وإذا تلقّاني بباع أتيته بأسرع » . ( جامع الأصول 10 : 339 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 4006 ] بالاسناد إلى سِنَانِ بْنِ طَرِيفٍ قَالَ : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ : « يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أنْ يَخَافَ اللَّهَ خَوْفاً كَأنَّهُ مُشْرِفٌ عَلَى النَّارِ ، ويَرْجُوَهُ رَجَاءً كَأنَّهُ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ » ثُمَّ قَالَ : « إنَّ اللَّهَ تَبَارَك وتَعَالَى عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ بِهِ ، إنْ خَيْراً فَخَيْراً ، وإنْ شَرّاً فَشَرّاً » . ( وسائل الشيعة 15 : 230 ) [ 4007 ] وبالاسناد إلى أمير المؤمنين عَلِيٍّ عليه السلام في وصيّته لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، قَالَ : « ولا يَغْلِبَنَّ عَلَيْك سُوءُ الظَّنِّ بِاللَّهِ عَزَّ وجَلَّ ، فَإنَّهُ لَنْ يَدَعَ بَيْنَك وبَيْنَ خَلِيلِك صُلْحاً » . ( وسائل الشيعة 15 : 230 ) [ 4008 ] وبالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « إنَّ آخِرَ عَبْدٍ يُؤْمَرُ بِهِ إلَى النَّارِ ، فَيَلْتَفِتُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ : أعْجِلُوهُ ، فَإِذَا أُتِيَ بِهِ قَالَ لَهُ : عَبْدِي لِمَ الْتَفَتَّ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا كَانَ ظَنِّي بِك هَذَا ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ : عَبْدِي مَا كَانَ ظَنُّك بِي ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ كَانَ ظَنِّي بِك أنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي وتُدْخِلَنِي جَنَّتَك ، قَالَ : فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ : مَلائِكَتِي ، وعِزَّتِي وَجَلالِي وآلائِي وارْتِفَاعِ مَكَانِي ، مَا ظَنَّ بِي هَذَا سَاعَةً مِنْ حَيَاتِهِ خَيْراً قَطُّ ، ولَوْ ظَنَّ بِي سَاعَةً مِنْ حَيَاتِهِ خَيْراً مَا رَوَّعْتُهُ بِالنَّارِ ، أجِيزُوا لَهُ كَذِبَهُ وأدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ » . ثُمَّ قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « مَا ظَنَّ عَبْدٌ بِاللَّهِ خَيْراً إلّاكَانَ لَهُ عِنْدَ ظَنِّهِ ، ومَا ظَنَّ بِهِ سُوءاً إلّا كَانَ اللَّهُ عِنْدَ ظَنِّهِ بِهِ ، وذَلِك قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ :
وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 1 » » .
هامش
( 1 ) . فصلت : 23 .