الفصل الحادي عشر : في فضائل أعمال وأقوال مشتركة الأحاديث ومتفرّقة
وفيه خمسة عشر نوعاً :
النوع الأوّل
[ 3993 ] ( خ م - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ أعرابياً جاء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللَّه ، دُلَّني على عمل إذا عملته دخلت الجنة ، قال : « تعبد اللَّه لا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتُؤَدّي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان . قال : والذي نفسي بيده ، لا أزِيدُ على هذا شيئاً ولا أنقص منه » .
فلمّا ولَّى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « من سَرَّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة ، فلينظر إلى هذا » .
أخرجه البخاري ومسلم .
( جامع الأصول 10 : 327 )
[ 3994 ] ( خ - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « قال اللَّه تعالى : من عادى لي وَلِيّاً فقد آذَنته بحرب ، وما تقرّب إليّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ من أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يتقرّب إليَّ بالنوافل حتى أُحِبَّهُ ، فإذا أحببته كُنتُ سمعَه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سأَلَني أعْطَيْتُه ، وإن أسْتَعَاذَني أعذْتُه ، وما تردّدت عن شيءٍ أنا فاعله تردّدي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مَساءتَه » .
أخرجه البخاري .
( جامع الأصول 10 : 331 )
[ 3995 ] ( الحسن بن علي رضي الله عنهما ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « سألني رَبِّي - وَهُو أعلم - فقال : يامحمّد فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : في الكفّارات والدّرجات ، قال :