تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1380

مساهمون:

ص١٣٨٠

الفصل الحادي عشر : في فضائل أعمال وأقوال مشتركة الأحاديث ومتفرّقة

وفيه خمسة عشر نوعاً :

النوع الأوّل

[ 3993 ] ( خ م - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ أعرابياً جاء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللَّه ، دُلَّني على عمل إذا عملته دخلت الجنة ، قال : « تعبد اللَّه لا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتُؤَدّي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان . قال : والذي نفسي بيده ، لا أزِيدُ على هذا شيئاً ولا أنقص منه » . فلمّا ولَّى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « من سَرَّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة ، فلينظر إلى هذا » . أخرجه البخاري ومسلم . ( جامع الأصول 10 : 327 ) [ 3994 ] ( خ - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « قال اللَّه تعالى : من عادى لي وَلِيّاً فقد آذَنته بحرب ، وما تقرّب إليّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ من أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يتقرّب إليَّ بالنوافل حتى أُحِبَّهُ ، فإذا أحببته كُنتُ سمعَه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سأَلَني أعْطَيْتُه ، وإن أسْتَعَاذَني أعذْتُه ، وما تردّدت عن شيءٍ أنا فاعله تردّدي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مَساءتَه » . أخرجه البخاري . ( جامع الأصول 10 : 331 ) [ 3995 ] ( الحسن بن علي رضي الله عنهما ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « سألني رَبِّي - وَهُو أعلم - فقال : يامحمّد فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : في الكفّارات والدّرجات ، قال :