الباب التاسع من كتاب الفضائل : في فضائل الأعمال والأقوال
وفيه ثلاثة عشر فصلًا :
الفصل الأوّل : في فضل الإيمان والإسلام
[ 3854 ] ( خ م ت - عبادة بن الصامت رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من شهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمداً عبده ورسوله ، وأنّ عيسى عبداللَّه ورسوله ، وكلمتُه ألقاها إلى مريم وروحٌ منه ، والجنة والنار حقّ ، أدخله اللَّه الجنة على ما كان من العمل » .
وفي رواية : « أدخله اللَّه من أبواب الجنة الثمانية أيّها شاء » .
أخرجه البخاري ومسلم . وعند مسلم من حديث الصُّنابحي عن عبادة قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « من شهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمداً رسول اللَّه حرّم اللَّه عليه النار » .
( جامع الأصول 10 : 220 )
[ 3855 ] ( د - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من قال : رضيت باللَّه ربّاً ، وبالاسلام ديناً ، وبمحمّد رسولًا ، وجَبَتْ له الجنة » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 10 : 221 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3856 ] بالاسناد إلى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الانْصَارِيِّ ، عَن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَدِيثٍ : « أنَّ اللَّهَ نَادَى : يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، مَنْ لَقِيَنِي مِنْكُمْ يَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّاأنَا ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدِي ورَسُولِي ، أدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي » .
( وسائل الشيعة 7 : 216 )