الفصل الثّاني : فيما يستنجى به
وفيه فرعان :
الفرع الأوّل : في الماء
[ 2898 ] ( خ م د س - أنس بن مالك رضي الله عنه ) قَالَ : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا خرج لحاجته تَبِعتُه أنا وغلام نحوي ، معنا إدَاوَة من ماءِ . يعني : يستنجي به » .
وفي رواية قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يدخل الخلاء ، فأحمِلُ أنا وغلام نحوي إدَاوَة من ماءٍ ، وعَنَزَة ، يستنجي بالماء » .
( جامع الأصول 8 : 63 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2899 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : يَا مَعْشَرَ الانْصَارِ ، إنَّ اللَّهَ قَدْ أحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ ، فَمَاذَا تَصْنَعُونَ ؟ قَالوا : نَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ » .
( وسائل الشيعة 1 : 355 )
[ 2900 ] وبالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « الاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ يَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ » .
( وسائل الشيعة 1 : 355 )
[ 2901 ] وبالاسناد عن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : « كَانَ النَّاسُ يَسْتَنْجُونَ بِالأحْجَارِ ، فَأكَلَ رَجُلٌ مِنَ الانْصَارِ طَعَاماً فَلانَ بَطْنُهُ ، فَاسْتَنْجَى بِالْمَاءِ ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيهِ :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
« 1 » ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَخَشِيَ الرَّجُلُ أنْ يَكُونَ قَدْ نَزَلَ فِيهِ أمْرٌ يَسُوؤُهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : هَلْ عَمِلْتَ فِي يَوْمِكَ هَذَا شَيْئاً ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أكَلْتُ طَعَاماً فَلانَ بَطْنِي ، فَاسْتَنْجَيْتُ بِالْمَاءِ ، فَقَالَ : لَهُ أبْشِرْ ، فَإِنَّ
هامش
( 1 ) . البقرة : 222 .