ختمها ، فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللَّه ، ضربتُ خِبائي على قبر . وأنا لا أحسب أنّه قبر ، فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك ، حتى ختمها ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : هي المانعة ، وهي المنجية ، تنجيه من عذاب القبر » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 9 : 365 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3527 ] بالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « من قرأ تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة قبل أن ينام لم يزل في أمان الله حتى يصبح ، وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة » .
( بحار الأنوار 92 : 313 )
[ 3528 ] وبالاسناد إلى ابن عباس : أنّ رجلًا ضرب خباءه على قبر ولم يعلم أنّه قبر ، فقرأ :
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
فسمع صائحاً يَقُولُ : هي المنجية ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : « هي المنجية من عذاب القبر » .
( بحار الأنوار 92 : 313 )
الإخلاص
[ 3529 ] ( م - أبو الدرداء رضي الله عنه ) قال : « أَيعَجِزُ أَحَدُكم أَن يقرَأ في ليلة ثلث القرآن ؟ قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
تعدل ثلث القرآن » .
وفي رواية : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إنّ اللَّه جَزَّأ القرآن ثلاثة أجزاء ، فجعل
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
جزءاً من أجزاء القرآن » .
أخرجه مسلم .
( جامع الأصول 9 : 368 )