وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3370 ] بالاسناد إلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ أبِيهِ ، عَن آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ : « الدُّهْنُ يُظْهِرُ الْغِنَى ، والثِّيَابُ تُظْهِرُ الْجَمَالَ ، وَحُسْنُ الْمَلَكَةِ يَكْبِتُ الأعْدَاءَ » .
( وسائل الشيعة 2 : 157 )
الثّاني : في العفو عنه
[ 3371 ] ( ت د - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ) قَالَ : « جاء رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال :
يا رسول اللَّه ، كم أعفو عَن الخادم ؟ فَصَمَت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قال : يا رسول اللَّه ، كم أعفو عَن الخادم ؟ فقال : اعفُ عنه كل يوم سبعين مرّة » .
أخرجه الترمذي . وفي رواية أبي داود قال : « كم نَعفُو عَن الخادم ؟ فَصَمَت ، ثم أعاد الكلام ، فصمت . فلمّا كانت الثالثة قال : اعفُوا عنه في كل يوم سبعين مرة » .
( جامع الأصول 9 : 33 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3372 ] بالاسناد إلى شيخ من أهل اليمن يقال له : عبد الله بن محمد ، قال : سمعت عبد الرزاق يقول : جعلت جارية لعلي بن الحسين عليه السلام تسكب الماء عليه وهو يتوضّأ للصلاة ، فسقط الإبريق من يد الجارية على وجهه ، فشجّه ، فرفع علي بن الحسين عليه السلام رأسه إليها ، فقالت الجارية : إنّ الله عزّ وجلّ يقول :
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ
فقال لها : قد كظمت غيظي ، قالت :
وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ
قال لها : قد عفا الله عنك ، قالت :
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
« 1 » قال : اذهبي فأنت حرّة لوجه الله » .
ورواه الشيخ المفيد في ( الإرشاد ) : باسناده عن الحسن بن محمد العلوي ، عن جدّه ، عن شيخ من اليمن قد أتت عليه بضع وتسعون سنة ، عن عبد الله بن محمد ، عن عبد الرزاق ، مثله .
( البحار 46 : 68 )
هامش
( 1 ) . آل عمران : 134 .