من يؤذيه بأوليائه ، فكيف بمن يؤذى فيه ؟ وما ظنّك بالتوّاب الرحيم الذي يتوب على من يعاديه ، ويختار عداوة الخلق فيه ؟ » .
( تحف العقول : 399 )
الفصل الثالث : فيما جإ في رحمة الحيوان
[ 1437 ] ( خ م ط د - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « بينما رجلٌ يَمْشي بطريق أشتَدَّ عليه العطشُ ، فوجد بئراً ، فنزل فيها فشرب ، ثم خرج ، فإذا كلبٌ يَلْهَثُ ، يأكل الثَّرَى من العطش ، فقال الرجل : لقد بلغ هذا الكلبُ من العطشِ مثلُ الذي بلغ مِنّي ، فنزل البئر ، فملأ خُفَّهُ ماءً ، ثم أمْسَكه بِفيْهِ حتى رَقى ، فسقَى الكلبَ ، فشكر اللَّه له ، فغفر له فقالوا :
يا رسول اللَّه ، إنّ لنا في البهائم أجراً ؟ فقال : في كلّ كَبدٍ رَطْبَةٍ أجْرٌ » .
( جامع الأصول 5 : 274 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1438 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال : « جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : علّمني عملًا أدخل به الجنّة ، فقال : أطعم الطعام ، وافش السلام ، قال : فقال : لا أطيق ذلك ، قال : فهل لك إبل ؟ قال : نعم ، قال : فانظر بعيراً فاسق عليه أهل بيتٍ لا يشربون الماء إلّاغبّاً ، فلعلّه لا ينفق بعيرك ولا يتخرّق سقاؤك ، حتى تجب لك الجنّة » .
( وسائل الشيعة 9 : 473 )
[ 1439 ] وبالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى يحبّ إبراد الكبد الحرّى ، ومن سقى كبداً حرّى من بهيمة وغيرها أظلّه اللَّه يوم لا ظلّ إلّاظلّه » .
( وسائل الشيعة 9 : 409 )