المشرِكين ، فإنّ جبريل معك » .
وفي رواية قال : « أُهْجُهُم - أو هاجِهِم - وجبريل معك » .
أخرجه البخاري ومسلم .
( جامع الأصول 6 : 115 )
قال الجلالي : لم أجد له موافقات .
قال المحقّق : قد روى الشيخ الأميني في الغدير .
[ 1790 ] بالاسناد إلى البراء بن عازب : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيل له : إنّ أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يهجوك ، فقال عبد الله بن رواحة : يا رسول الله ، إئذن لي فيه ، فقال : « أنت الذي تقول : ثبّت الله ؟ » قال : نعم يا رسول الله
فثبّت الله ما أعطاك من حسن * تثبيت موسى ونصراً مثل ما نصروا
قال صلى الله عليه وآله وسلم : « وأنت يفعل الله بك خيراً مثل ذلك » .
قال : ثم وثب كعب فقال : يا رسول الله ، إئذن لي فيه ، قال : « أنت الذي تقول : همّت ؟ » قال : نعم ، قلت يا رسول الله :
همّت سخينة أن تغالب ربّها * فليغلبنّ مغالب الغلّاب
قال صلى الله عليه وآله وسلم : « إن الله لم ينس ذلك لك » .
قال : ثم قام حسّان فقال : يا رسول الله ، إئذن لي فيه ، وأخرج لساناً له أسود ، فقال : يا رسول الله ، إئذن لي ، إن شئت أفريت به المزاد ، فقال : « إذهب إلى أبي بكر ليحدّثك حديث القوم وأيّامهم وأحسابهم ، ثم اهجُهم وجبريل معك » .
( الغدير 2 : 8 )
[ 1791 ] وبالاسناد إلى البراء بن عازب ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لحسّان بن ثابت : « أُهجهم - أو هاجهم - وجبريل معك » .
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينصب له منبراً في المسجد يقوم عليه قائماً يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « إنّ الله يؤيّد حسّان بروح القدس ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » .
( أحاديث أم المؤمنين عائشة 2 : 142 )