الباب الثاني : في الخُمور والانْبذَة
وفيه ستة فصول :
الفصل الأوّل : في تحريم كلّ مُسْكر
[ 1743 ] ( خ م ط د ت س - عائشة رضي اللَّه عنها ) : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « كلّ شرب أسكر فهو حرام » .
وفي رواية : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن البتْع ، فقال : كلّ شراب أسكر فهو حرام » .
وفي أخرى ، قالت : « سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن البتْع - وهو نبيذ العسل ، وكان أهل اليمن يشربونه - فقال : كلّ شراب أسكر فهو حرام » .
أخرج الأولى البخاري ومسلم والنسائي ، وأخرج الثالثة الجماعة بأسرهم إلّاالموطأ ، فإنّه أخرج الثانية .
وفي رواية للترمذي أيضاً ولأبي داود : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « كلّ مسكر حرام ، وما أسكر منه الفَرَقُ فَمِلءُ الكفِّ منه حرام » .
قال أبو داود في حديثه : قال : « سمعت رسول اللَّه » .
وفي أخرى للترمذي : « فالحسْوَةُ منه » .
وفي أخرى للنسائي : « أنّها سُئِلت عن الأشربة ؟ فقالت : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عن كل مسكر » .
( جامع الأصول 6 : 64 )