فاصرفه عنّي بما تعلم ، فإنّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وتقضي ولا أقضي وأنت علّام الغيوب ، تقولها مائة مرّة » .
( وسائل الشيعة 8 : 67 )
الفصل الحادي عشر : في أدعيه اللباس
[ 1251 ] ( ت أبو أُمامة الباهلي رضي الله عنه ) قال : « لَبِسَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثوباً جديداً ، فقال :
الحمد للَّهالذي كساني ما أواري به عورتي ، وأتجمَّل به في حياتي ، ثم قال : سمعت رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : من لبس ثوباً جديداً ، فقال : الحمد للَّهالذي كساني ما أُواري به عورتي ، وأتجمّل به في حياتي ، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلَق فتصدَّق به ، كان في كنف اللَّه ، وفي حِفظِ اللَّه ، وفي سِتْر اللَّه حَيّاً وميّتاً » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 5 : 98 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1252 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام عن الرجل يلبس الثوب الجديد ، قال : « يقول : اللهمّ اجعله ثوب يُمْنٍ وتُقىً وبركة ، اللّهم ارزقني فيه حسن عبادتك ، وعملًا بطاعتك ، وأداء شكر نعمتك ، الحمد للَّهالذي كساني ما أُواري به عورتي ، وأتجمّل به في الناس » .
( وسائل الشيعة 5 : 50 )
[ 1253 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : علّمني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا لبست ثوباً جديداً أن أقول : الحمد للَّهالذي كساني من اللباس ما أتجمّل به في الناس ، اللّهم اجعلها ثياب بركة أسعى فيها لمرضاتك ، وأعمر فيها مساجدك ، وقال : يا عليّ ، من قال ذلك لم يتقمّصه حتى يغفر له » .
( وسائل الشيعة 5 : 50 )
[ 1254 ] وبالاسناد إلى خالد الجوان قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول : « قد ينبغي