فقل الذي قال اللَّه :
سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
فإنّه ليس من عبد يقوله عند ركوبه فيقع من بعير أو دابّة فيضرّه بشيء بإذن اللَّه » .
وقال : « فإذا خرجت من منزلك فقل : بسم اللَّه ، آمنت باللَّه ، توكّلت على اللَّه ، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه » .
( وسائل الشيعة 11 : 391 )
الفصل الثامن : في أدعية الكَرْب والهَمّ
[ 1243 ] ( خ م ت - عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما ) : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقولُ عند الكَرْبِ : لا إله إلّااللَّه العظيم الحليم ، لا إله إلّااللَّه ربُّ العرش العظيم ، لا إله إلّااللَّه ربّ السماوات وربّ الأرض ، لا إله إلّااللَّه ربُّ العَرْشِ الكريم » .
هذه رواية البخاري ، وأخرجه الترمذي ، وليس عنده بعد « الأرض » : « لا إله إلّااللَّه » .
( جامع الأصول 5 : 91 )
وعن أهل البيت عليهم السلام : « 1 »
[ 1244 ] بالاسناد إلى الإمام زين العابدين في الصحيفة السجادية : ومِنْ دُعائِهِ عليهِ السَّلامُ إذَا نَزَلَتْ به مُهِمَّةٌ :
« يَا مَنْ تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ « 2 » المَكَارِهِ ، وَيَا مَنْ يُفْثَأُ بِهِ حَمْي الشَّدَائِدِ « 3 » ، وَيَامَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ المَخْرَجُ إلى مَحَلِّ الفَرَجِ ، ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ الصِّعابُ ، وَتَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الأسْبَابُ ، وَجَرَى
هامش
( 1 ) .
( 2 ) . العقد جمع عقدة ، وهي الموضع الذي ينعقد فيهِ الحبل والخيط وأمثالهما ، وهنا كناية عن الصعاب المتعقّدة . والمكاره : جمع مكرهة ، وهو مايكرههُ الشخص ويشقّ عليهِ . وحلّ العقد : نقضها .
( 3 ) . الحمى : الشدة والغضب ، يقال : حمى عليهِ : إذا غضبَ عليهِ ، ويفثأُ : يسكّن ويكسر ، يريدُ عليه السلام : يامن بهِ يكسر سورة كلِّ ما اشتدَ من الخطوب .