الفصل الرابع : في أحاديث متفرّقة
[ 1193 ] ( م د - أبو الدرداء رضي الله عنه ) أنَّه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « ما من عبد مسلمٍ يدعو لأخيه بظهر الغيب إلّاقال المَلك : ولك بِمِثْلٍ » .
هذه رواية مسلم . وفي رواية أبي داود قال : « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : آمين ، ولك بِمِثْلٍ » .
وفي أخرى لمسلم : قال صفوان بن عبد اللَّه بن صفوان : « قدِمتُ الشَّامَ ، فأتيت أبا الدرداء في منزله ، فلم أجده ، ووجدت أمَّ الدَّرداء ، فقالت : أتريد الحجَّ العام ؟ فقلت : نعم ، قالت :
فادع لنا بخيرٍ ، فإنَّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول : دعوةُ المرءِ المسلم لأخيه بظهرِ الغيب مستجابة ، عند رأسِه ملكٌ مُوَكَّلٌ ، كلَّما دعا لأخيه بخيرٍ قال المَلكُ المُوَكَّلُ به : ولك بِمِثْلٍ ، قال : فخرجتُ إلى السُّوقِ فلقيتُ أبا الدَّرداء ، فقال لي مثل ذلك ، يرويه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم » .
( جامع الأصول 5 : 20 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1194 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، أنّه قال : « من دعا لمؤمن بظهر الغيب قال الملك : ولك مثل ذلك » .
( وسائل الشيعة 7 : 109 )
[ 1195 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « إنّ دعاء الأخ المؤمن لأخيه بظهر الغيب مستجاب ، ويدرّ الرزق ، ويدفع المكروه » .
( وسائل الشيعة 7 : 109 )
[ 1196 ] وبالاسناد عن أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) قال : روي : « أنّ اللَّه قال لموسى :
ادعني على لسانٍ لم يعصني به ، فقال : يا ربّ أنّى لي بذلك ؟ قال : ادعني على لسان غيرك » .
( وسائل الشيعة 7 : 109 )