وتاجر صدوق ، وشيخ أفنى عمره في طاعة اللَّه عزَّ وجلّ . وأمّا الثلاثة الّذين يدخلهم النار بغير حساب : فإمام جائر ، وتاجر كذوب ، وشيخ زانٍ » .
( بحار الأنوار 75 : 337 )
[ 1144 ] وبالاسناد إلى سليم بن قيس قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : « احذروا على دينكم ثلاثة : رجلًا قرأ القرآن حتى إذا رأيت عليه بهجته اخترط سيفه على جاره ورماه بالشرك » قلت : يا أمير المؤمنين أيّهما أولى بالشرك ؟ قال : « الرامي ، ورجلًا استخفته الأحاديث كلّما حدثت أحدوثة كذبٍ مدّها بأطول منها ، ورجلًا آتاه اللَّه عزّ وجلّ سلطاناً فزعم أنّ طاعته طاعة اللَّه ومعصيته معصية اللَّه ، وكذب ؛ لأنّه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ؛ لا ينبغي للمخلوق أن يكون حبّه لمعصية اللَّه ، فلا طاعة في معصيته ، ولا طاعة لمن عصى اللَّه ، إنّما الطاعة للَّهولرسوله ولولاة الأمر ، وإنّما أمر اللَّه عزّ وجلّ بطاعة الرسول لأنّه معصوم مطهّر لا يأمر بمعصية ، وإنّما أمر بطاعة اولي الامر لأنّهم معصومون مطَهّرون لا يأمرون بمعصيته » .
( بحار الأنوار 75 : 337 - 338 )
الفصل الرابع : في كراهية الإمارة ، ومنع من سألها
[ 1145 ] ( خ م د ت س - عبد الرحمان بن سمرة رضي الله عنه ) قال : قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « يا عبد الرحمان ، لا تسأل الإمارة ، فإنّك إن أُوتيتَها عن مسألةٍ وُكِلْتَ إليها ، وإن أُعطِيتَهَا من غير مسألة اعِنْتَ عليها ، وإذا حَلَفت على يمين فرأيتَ غيرها خيراً منها فائت الّذي هو خير ، وكفِّر عن يمينك » .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي .
وأخرج أبو داود والنسائي منه إلى قوله : « اعِنتَ عليها » .
( جامع الأصول 4 : 448 )