المؤمن من ائتمنه المؤمنون على أموالهم وأمورهم ، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر السيّئات فترك ما حرّم اللَّه » .
( بحار الأنوار 67 : 302 )
[ 26 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : « المسلم من سلم الناس من يدهِ ولسانه ، والمؤمن من أئتمنه الناس على أموالهم وأنفسهم » .
وروي في حديث آخر : « أنّ المؤمن من أمِنَ جاره بوائقه » .
( بحار الأنوار 75 : 51 )
[ 27 ] وبالاسناد إلى إبراهيم بن أبي محمود ، قال : قال الرضا عليه السلام : « المؤمن الذي إذا أحسن استبشر ، وإذا أساء استغفر ، والمسلم الذي يسلم المسلمون من لسانه ويده ، وليس منّا من لم يأمن جارهُ بوائقه » .
( بحار الأنوار 71 : 259 )
الباب الثاني : في أحكام الإيمان والإسلام
وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأول : في حكم الاقرار بالشهادتين
[ 28 ] ( خ م - عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « أُمرتُ أن أُقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه ، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا منّي دماءهم إلّابحقّ الإسلام ، وحسابهم على اللَّه » .
أخرجه البخاري ومسلم ، إلّاأنّ مسلماً لم يذكر « إلّابحقّ الإسلام » .
( جامع الأصول 1 : 157 )